أعرب سمير جمعة المدير الفني لمنتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه عن سعادته البالغة بمشاركة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، ولاعب المنتخب الوطني للرجال حسين جمعة في بطولة فرنسا وسط 700 لاعب.
ولاعبة هم النخبة في فرنسا، مؤكدا أن هذه المشاركة تعادل التدريب لمدة عام كامل قياسا بحجم الفائدة التي سوف تعود عليهما من وراء الاحتكاك وسط هذه النخبة بصرف النظر عن النتائج التي ستتحقق، لأنه كلما زاد عدد المباريات ومرات الاحتكاك سواء بالمشاركة الفعلية أو حتى بالمشاهدة كلما تضاعف العائد والمردود الفني على اللاعب.
ومن هذا المنطلق أعرب سمير جمعة عن أمنيته في ألا تضع القرعة أيا من سمو الشيخة ميثاء أو اللاعب حسين راحة (باي) في أي مباراة حتى لا تقل عدد مرات الاحتكاك الفعلية وتتضاعف الاستفادة، كما تمنى أن يبقى لأطول فترة ممكنة في المنافسات. مشيرا إلى أنه في حال وصولهما إلى حد المنافسة على الميداليات ستكون الفائدة قد وصلت إلى حدود القمة.
وأشار سمير إلى أنه من شأن المشاركة في مثل هذه التجمعات والبطولات الكبيرة أن تزداد ثقة اللاعب في نفسه وترتفع أسهم نجوميته بين نجوم اللعبة، وتتضاعف هذه الميزة عندما يصل الأمر إلى حدود الفوز بميدالية.
وهو ما نجح فيه حسين حيث أصبح من الوجوه المألوفة والنجوم أصحاب الثقل في فرنسا بعد أن نجح في الحصول على ذهبيتين وفضية في بطولات سابقة هنا، وهذه السمعة تضيف القوة إلى اللاعب وتزيد من رهبة الخصوم منه.
وتوقع سمير جمعة أن ترتفع درجة المنافسة في البطولة لأهميتها لجميع اللاعبين والأندية المشاركة، باعتبارها المحك لاختيار لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية الفرنسية، وأمنية كل من الطرفين نيل هذا الشرف.
واختتم المدير الفني للمنتخب والذي يتولى تدريب حسين وإعداده حاليا للبطولة، متمنيا أن تتاح مثل هذه الفرص أمام فتيات منتخب الإمارات للمشاركة والاحتكاك والاستفادة، فمن شأنها أن تزيد من سرعة عجلة تطورهن وترفع مستواهن إلى حدود المنافسة والفوز بالميداليات والبطولات.
