بدون شك فإن مهمة العين خلال مباراة الإياب لنهائي البطولة الآسيوية للأندية الأبطال أمام الاتحاد السعودي بجدة يوم 5 نوفمبر المقبل ستكون صعبة للغاية بعد التعادل في الذهاب بهدف لكل منهما ولكنها لن تكون مستحيلة لأن العيناوي فريق كبير وعريق وصاحب خبرات متراكمة ولديه نخبة من اللاعبين المرموقين..
كما أنه عود جماهيره على الأداء بشكل متميز خلال المباريات التي تقام خارج ملعبه ومن منا ينسى أداءه خلال النهائي الماضي للبطولة وعودته بالكأس الغالية.. وكذلك خلال مباراة باس الإيراني في دور الثمانية للبطولة الحالية ولكن يجب تدارك سلبيات أداء مباريات الذهاب وحسن التركيز والأهم أن يكون لاعبي الفريق في أفضل حالاتهم وبلغة الكرة في يومهم.
*نهاية شوط
لقد انتهى الشوط الأول من مباراتي النهائي بالتعادل 1/1 ولا يزال هناك شوط ثان في جدة هو الحاسم والفيصل في تحديد البطل وعلى المدرب ماتشالا ان يزيد من تركيزه خلال الشوط المقبل وأن يتدارك الأخطاء التي وقع فيها الفريق وجاء التعادل مرحلة طبيعية لهذه الأخطاء مع حسن تقدير للفريق المنافس الذي يضم نخبة من اللاعبين المميزين أصحاب الخبرات والذين يشكلون معظم لاعبي المنتخب السعودي.
وإذا كان العين قد لعب تحت ضغط الجماهير والإعلام خلال الشوط الأول من عمر المباراتين مما أثر على تركيز اللاعبين فإن الأمر ذاته سوف يتكرر مع فريق الاتحاد السعودي على ملعبه حيث تطالبه الجماهير بضرورة الفوز .
وكذلك الإعلام بعد نتيجة اللقاء الأول مما سيدفع الاتحاد للهجوم والتخلي عن حذره وبالتالي سوف تزداد فرصة العين بتحقيق نتيجة إيجابية خاصة وأن لدى الفريق فرصتين بالتعادل بأكثر من هدف أو تحقيق الفوز لكي ينال اللقب للمرة الثانية.
*أداء اللاعبين
لم يظهر عدد من لاعبي الفريق بمستواهم خلال اللقاء الأول وأعلن أن لديهم الكثير ولكن البعض منهم لم يكن في يومه والبعض الآخر تعرض للرقابة اللصيقة فلم تظهر خطورته التي تعودنا عليها لذلك جاءت النتيجة دون الطموح وغير متوقعة..
قدم فريق العين أداءً طيباً خلال الشوط الأول من زمن اللقاء وكل لاعب يعرف ما له وما عليه وأهدر عدة فرص نتيجة لضعف التركيز وحسن تغطية لاعبي الاتحاد وتألق الحارس السعودي.. ولكن تغير أداء الفريق بعد التغير غير الموفق الذي اجراه المدرب ميلان ماتشالا بإخراج أنوكاشي .
وكان هذا اللاعب معرض للرقابة من لاعبين وأحياناً ثلاثة وبخروجه ارتاح الفريق السعودي وسيطر على منطقة وسط الملعب وضغط فريق العين بقوة مما أدى إلى تراجع اللاعبين وبالتالي تولدت بعض الأخطاء .
ومنها جاءت ركلة الجزاء التي تعادل منها فريق الاتحاد لأنه يملك لاعبين جيدين ونقطة قوته ممثلة في الوسط والهجوم ولابد أن نكون حذرين من ذلك خلال لقاء الإياب المقبل حيث يفترض أن نلعب بحذر وغلق كافة مساحات اللعب أمام لاعبي الاتحاد مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لكي نحرز أهدافاً تصعب من مهمة الاتحاد.
*طموح كأس العالم
لابد أن يضع كل لاعب عيناوي هدف التأهل إلى كأس العالم للأندية أمامه خلال المرحلة المقبلة وأن يحسن كل لاعب الاستعداد للجولة المقبلة أو الشوط المقبل من خلال دراسة موقف الخصم ونقاط القوة والضعف في أداء كل لاعب.
واتمنى ان يكون لاعبو الفريق في يومهم حتى يؤدون بشكل جيد وبالتالي يستطيعون تحقيق الفوز ونيل الكأس لتكون خير هوية لجماهير الكرة بالدولة خلال عيد الفطر المبارك وكل عام والجميع بألف خير.
