حسمت الثواني الأخيرة نتائج الجولة الثالثة لبطولة كأس اتحاد اليد التي شهدت مباراتين ماراثونيتين حبست أنفاس اللاعبين وأسرة اللعبة والمسؤولين في الأندية حتى صافرة النهاية التي شهدتها صالة الشارقة بعد أن خطف خلية النحل فوزاً مهماً من الشباب بالهدف القاتل الذي سجله نجم الشارقة جاسم محمد لينهي اللقاء الماراثوني لمصلحة فريقه 22/21.

وبنفس الإثارة والندية أدرك كاظم الصفار التعادل من رمية جزاء في نهاية مباراة فريقه النصر مع العين التي انتهت 26/26 والتي جاءت بختام الجولة الثالثة لبطولة كأس رجال اتحاد اليد ضمن المجموعة الثانية التي تصدرها العين برصيد 8 نقاط وحل الشارقة وصيفاً برصيد 7 نقاط بينما رفع النصر رصيده إلى 5 نقاط أهلته لاحتلال المركز الثالث تاركين الشباب والشعب في المؤخرة.

وبالعودة لمجريات لقاء صالة الشارقة الذي شهد الإثارة والتحدي طوال مراحله رغم أفضلية التقدم للضيف الأخضر الذي وسع الفارق إلى ثلاثة أهداف 16/13 إلا أن الشارقة نشط قليلاً وضيق الفارق لينهي الشباب الشوط لمصلحته 11/10.

ولم يختلف الحال في الشوط الثاني فواصل الشباب التقدم لتشهد الدقيقة 26 أول تعادل للشارقة 20/20 وتأخذ المباراة طابع التوتر والشد والتسرع في إنهاء الهجمات التي كلفت الشباب كثيراً وخاصة بعد أن أضاع العديد من الفرص في ظل تألق حارس الشارقة عفاد الذي كان نجم المباراة بجانب زميله جاسم محمد .

وعبدالله طرار لينهوا اللقاء لمصلحتهم وسط دهشة الضيف الأخضر الذي صب جام غضبه على الطاقم التحكيمي وخاصة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء الذي أداره الدوليان أحمد حسن ومحمد نادر وراقبه يوسف البطران وحميد راشد فنياً.

وشهد اللقاء الشيخ أحمد عبدالله آل ثاني عضو هيئة الشرف الشرقاوي والعديد من أعضاء مجلس الإدارة، وتم سحب بطاقة لاعب الشباب أحمد إبراهيم بسبب سوء السلوك الذي سيرافقه تقرير من حكمي المباراة.

* تعادل عادل

كانت صالة النصر مسرحاً للقاء الماراثوني الذي جمع أصحاب الأرض مع ضيفهم العين في مباراة متكافئة لعباً ونتيجة رغم أفضلية اللعب والتقدم بالأهداف للعين في الشوط الأول بعد أن وسع الفارق إلى 10/7 لينشط أبناء الصفار ويدركوا التعادل بنهايته 13/13 .

ويواصل الأزرق صحوته ويتقدم بالأهداف ليشهد منتصف الشوط الثاني التعادل من جديد ويتقدم العين من جديد والنصر يلاحقه لتحين الفرصة الأخيرة للنصر في الثواني الأخيرة من عمر المباراة ويسجل كاظم الصفار هدف النصر الغالي من رمية جزاء كفلت التعادل بالنهاية التي لم ترق لطموحات الفريقين.

ويحسب للنصر الطريقة الدفاعية المتقدمة مع المراقبة للقوة الضاربة في فريق العين وخاصة جمعة سبيت التي خففت كثيراً من العبء الكبير الذي تحمله حارس النصر الجديد الذي سد غياب حارسه على حسين بسبب الإصابة بالإضافة لغياب نجمي الفريق عبدالرزاق السيد .

وجمال علي عن اللقاء الذي أداره إسماعيل سالم وعبدالله خميس وراقبه إدارياً محمد حسن عضو الاتحاد وعمر الزبير فنياً وشهده عبيد سالم رئيس الاتحاد والعديد من قيادات الناديين والمهتمين باللعبة.

كتب فائز بجبوج: