* يجب أن نحترم وجهة نظر المدرب ماتشالا التي أوضحها عن سبب سحبه للمهاجم أنوكاشي وإدخال شهاب عبدالله بديلاً عنه لا ليؤدي نفس وظيفته بل ليخفّف الضغط عن زملائه اللاعبين ويشكّل خطورة من الجهة الهجومية اليسرى التي يجيدها.
إنه مدرب الفريق ويعرف إمكانات لاعبيه وكيف يغيّر منهم أحداً أو متى.. ولماذا؟
*وإذا كان كل مدرب سيخشى صيحات جماهير فريقه ويستجيب لرفضهم أو استنكارهم لعملية تغيير دون علمهم بدوافع ذلك ولظروف ومجريات سير المباراة، فعليه وعلى خطته التي يضعها السلام!
* ثمة سؤال مهم أطرحه.. هل كان وجود «أنوكاشي» حتى نهاية المباراة سيمنع هجوم فريق الاتحاد من مواصلة تعديل النتيجة بتأخره وتقدم فريق العين بهدف مسرّي؟
* لا أعتقد، لأن عملية الإصلاح التي قام بها يوردانيسكو في خطته بدأت قبل قرار ماتشالا بسبع دقائق عندما دفع بنجم خط الوسط محمد نور بديلاً لإبراهيم سويد الذي لم يكن سيئاً، بل أدى مهمته بفرض سيطرته على الدائرة باتقان بتحركه المحوري مع البرازيلي تشيكو والأيسر مناف بو شقير.
* ورأينا كيف هدّد هذا الأخير مرمى العين بتسديداته الخطرة التي أرسلها بعد ما شق طريقه متوغلاً مدافعي العين بعد ست دقائق من بداية المباراة، فنجح الحارس معتز في الارتقاء والتصدي لها بإبعاد الكرة التي ارتطمت بحافة العارضة وخرجت، كانت مشروع هدف مبكر.
* لقد سمعت محللاً بين الشوطين يخطئ معتز لتحركه من مرماه لمواجهة الصاروخ، بل سمعته بعد المباراة لا يشير من قريب أو بعيد لنجاحه المنقطع النظير في المحافظة على التعادل ودرء الخطر عن شباكه وإنقاذ الفريق من خسارة كادت تحدث في الوقت بدل الضائع لولا تغطيته واستماتته.
* وقبل خروج أنوكاشي الذي شغل الدفاع الاتحادي أضاع الكاميروني جوب فرصتين أكيدتين، كانت الثانية التي قلشت منه وهو على بعد خطوتين من الزاوية اليسرى ولم يحسن السيطرة عليها وإيداعها هي الأخطر.
* إن الزعيم لم يضع فرصة الفوز باللقب، فمازال الأمل قائماً بإمكانية استرداده والتأهل لبطولة كأس العالم للأندية باليابان.
وهنا «مربط الفرس» في لقاء جدة الحاسم.
* كلمات لها إيقاع
*هذا ما يجب بحثه والتركيز عليه، ولذلك اتركوا ماتشالا يفكر ويجهز ويستلهم خطته.
*واستميح الكاتب الإماراتي عوض بن حاسوم عذراً واستعير مقولة كتبها في مقدمة مقالة سابقة له بالزميلة «الرياضة اليوم» تقول: من الجهل أن تعيد عمل الأشياء ذاتها ثم تنتظر نتائج مختلفة، ومن الحماقة أن يسلك المرء درباً يعلم أن نهايته غير الجهة التي يبحث عنها!
kamaltaha@albayan.ae