ـادعاءات رئيس نادي الاتحاد السعودي بخصوص الخطأ الإداري الذي وقع فيه فريق العين، الهدف منه إعلان الحرب النفسية التي أطلق «البلوي» شرارتها مبكراً، ولم ينتظر كثيراً، فبمجرد انتهاء مباراة الدور النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا والتي أقيمت باستاد القطارة، فإذا برئيس نادي الاتحاد يعلن بدء حملة الحرب النفسية تجاه لاعبي العين قبل لقاء العودة بجدة.
ـ منصور البلوي رئيس نادي الاتحاد، طالب بعد نهاية المباراة مباشرة، وعبر مختلف وسائل الإعلام السعودية احتساب نتيجة لقاء الذهاب بين العين والاتحاد بفوز فريقه 3/صفر.
واستند البلوي على تلك المطالب، بوجود خطأ إداري وقع فيه فريق العين عندما ارتدى اللاعب علي سلطان وهو على دكة الاحتياط قميصاً يحمل رقم 11، بالرغم من أن اللاعب لعب في الأدوار التمهيدية بقميص يحمل رقم 28.
ـ ولأننا ندرك تماماً الغرض الرئيسي من تلك الفتاوى والادعاءات التي أطلقها جزافاً رئيس نادي الاتحاد، فإننا في «البيان الرياضي» بدورنا لم نتوقف عند ما قيل، ليس لشيء سوى التأكيد على كفاءة الإدارة العيناوية ولكشف الحقائق أمام الشارع الرياضي والوقوف عند النوايا المبيتة لتلك التصريحات، خاصة في مثل هذا التوقيت الذي نحن بصدده.
ـ وبالعودة إلى نص اللائحة حسب المادة 44، نجد أنها بالفعل تشير إلى ضرورة عدم تغيير أرقام قمصان اللاعبين بدءاً من دور الثمانية للبطولة وحتى انتهاء المنافسات.
وإذا حدث وارتكب أحد الأندية خطأ من ذلك النوع يتم تغريمه مادياً فقط وليس خسارته للمباراة كما ادعى البلوي. وإذا ما ثبت أن اللاعب علي سلطان قد غيّر رقم قميصه بالفعل دون إخطار مسبق، فإن ذلك سيترتب عليه تغريم نادي العين فقط دون المساس بنتيجة المباراة.
ـ إن تقديري الشخصي لتصريحات رئيس نادي الاتحاد السعودي والتي أطلقها بعد صافرة مباراة الذهاب مباشرة، هي للاستهلاك الوقتي، وهو نوع من أنواع الحرب النفسية أو الحرب الباردة التي عادة ما تلجأ إليها إدارات الأندية قبل المواجهات الحاسمة.
وهي أمور مشروعة ومكشوفة بالنسبة لنا، وسبق لنا أن تعاملنا مع ظروف مثلها، وفريق بحجم ومكانة نادي العين أكبر من أن تؤثر عليه أمور مثل هذه، فلا الحرب النفسية ولا الإعلامية، ولا حتى الحرب الباردة، قادرة على الحد من معنويات الزعيم في النهائي المرتقب.
كلمة أخيرة
ـ تحدثت بالأمس عن الخطأ الذي ارتكبه ماتشالا بإخراج أنوكاشي الذي كان أخطر لاعبي العين وسبّب صداعاً دائماً لدفاعات الاتحاد إلى أن جاء قرار المدرب باستبداله، لقد تحدثت عن أنوكاشي، ولكن أحداً لم يتحدث عن المحترفين البنميين تيخادا وبلانكو، اللذين كانا كالحاضر الغائب في المباراة حيث كانت تنتظر الجماهير العيناوية والإماراتية أكثر بكثير مما قدّماه حتى الآن.
ـ وينك يارودريجو.. والله يرحم زمانك يا سانجو!
Email: mjasim@albayan.ae