لن ينسى التاريخ أو شعب الإمارات مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال 1990 بإيطاليا والتي كانت علامة بارزة في كرة القدم الإماراتية طوال مشاركتها في المنافسات القارية والعالمية وسيتذكر الجمهور لحظة بلحظة ما صاحبها من أحداث وبطولات وملاحم، حيث سطر أبناؤنا ولاعبونا أسماءهم بأحرف من نور وكان اللاعب خالد إسماعيل الأكثر بريقاً كونه سجل هدفاً رائعاً في مرمى المنتخب الألماني في اللقاء الذي انتهى لمصلحة المنافس 1/5.

وخالد إسماعيل الذي نشأ وترعرع في قلعة نادي النصر يظل نجماً لامعاً وموهبة فذة قدمت الكثير ولأنه كبير النجوم فإن له ذكريات خاصة مع أمسيات شهر رمضان الفضيل فكان بذلك ضيفاً على مائدتنا الخفيفة اليوم ليحكي لنا عن حياته في شهر الفضيلة والتقوى.

حيث قال إن شهر رمضان هو أيام للرحمة والبركة لذلك يستغلها لاحياء العبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى حيث يحرص كتقليد سائد على ممارسة الشعائر وأداء صلاة التراويح والقيام كما يكون دائماً قريباً لأهله وعائلته الصغيرة وكذلك الأهل والاصدقاء من المقربين حيث يقضي لحظات الشهر الكريم في الخيم الرمضانية مع الأصدقاء.

وعن حياته الرياضية يقول انه يحب كثيراً ممارسة لعبة الكرة الطائرة والتي تجمع الكثير من الأصدقاء سواء رفاق ملاعب كرة القدم أو الأصدقاء وقد أحب هذه اللعبة كثيراً للتوازن البدني والذهني وتكامل مهاراتها الأمر الذي يعطي حلاوة في العطاء ويجعل أيام الشهر المبارك أكثر جمالاً في ظل تنافس شريف ونادر.

وحول أهم الذكريات التي جرت في رمضان ويحتفظ بها ذكر أن مباراة لمنتخبنا الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال جمعت الأبيض مع المنتخب العراقي خلال رمضان وقد وضح الاجهاد واضحاً علينا جراء الصيام ورغم ذلك أدينا ملحمة كبيرة أمام الأشقاء من أبناء الرافدين ولم نتمكن حينها من الفوز حيث انتهى اللقاء للعراق 3/2 وقد تفهم الجمهور ظروفنا ولم يحزن لأن الأداء كان في المستوى المطلوب ورجحت خبرة العراقيين كفتهم خلال المباراة.

وتمنى خالد اسماعيل في ختام حديثه كل الخير للأمة الإسلامية جمعاء وأن يعم الرخاء على الجميع وترقى كرة القدم إلى المصاف العالمية لنكون منتخبا قوياً يكرر انجاز ايطاليا والفوز بكأس الخليج.

كتب وليد الجابري: