* لنفتخر أولا بفريق العين الذي لم يجف حبر توقيع لاعبيه على عقود احترافهم بعد، والذين لعبوا بقوة وندية أمام محترفين حقيقيين قدامى في هذه «الشغلانة» التي يجيدون لعبها بالسيطرة على أعصابهم والتحكم في استلامهم للكرات وتمريرها بإتقان لبعضهم البعض في الأماكن التي يتواجدون فيها وفقاً لمجريات المباراة صعوداً وهبوطاً، هجوماً ودفاعاً ووسطاً.

* والأهم من هذا كله ثقتهم بأنفسهم وفي قدراتهم الفنية وتصميمهم على ترجيح كفتهم حتى الثواني الأخيرة.

* ولولا براعة ويقظة حارسنا معتز عبدالله الذي أنقذ تسديدة السيراليوني بالتصدي لها بقدمه وهو على بعد خطوات منه لخسر العين مباراة الذهاب قبل صافرة النهاية ولأصبح في موقف حرج!

* لم يقتنع فريق الاتحاد بالتعادل الذي حققه له محمد كالون من ركلة جزاء فسعى للفوز وكاد أن يدركه بعد أن غير مدربه يورانيسكو من طريقة لعبه نتيجة تأخره بهدف ودفعه بنجم الوسط الشهير محمد نور الذي احتفظ به حتى الدقيقة (64) من الشوط الثاني بديلاً لإبراهيم سويد، ثم ما لبث أن زج بالخبرة حمزة إدريس ليشكل مع محمد أمين وكالون ضغطاً هجومياً مكثفاً ليهدم خط الدفاع ويهز الشباك البنفسجية ولكن الحارس الأمين معتز لم يهتز.

* فاستحق نجومية المباراة مناصفة مع حارس الاتحاد مبروك زايد الذي كانت أيضاً درجة ثباته عالية فأنقذ من الكرات الخطرة التي لو ولجت شباكه لأعلنت خسارة فريقه وفوز العين بعدد وافر من الأهداف في وقت مبكر.

* الفارق في التكتيك كان كبيراً ولكن القاسم المشترك بالنسبة للمدربين الاثنين هو في عملية التغيير وفق رؤية كل منهما.

* أعود وأكرر الافتخار بالزعيم لأنه بذل كل ما في وسعه لإجبار العميد على الهزيمة ولو بهدف علي مسري الذي أدخل السرور في نفوس الجميع ولكن خطأ لاعب وليس خطأ المدرب هو الذي قتل الفرحة بركلة جزاء أنهت المباراة بالتعادل واحد لواحد.

كلمات لها إيقاع

* لست مع اللائمين لماتشالا لسحبه المهاجم انوكاشي الذي بالرغم من أن وجوده كان «خميرة عكننة» لدفاع الاتحاد إلا انه لم يوفق في تسجيل هدف حتى من الفرصة الانفرادية التي اتاحها له سبيت خاطر في الربع ساعة الأولى فأطاح بالكرة.

* ولأن دفعه بشهاب عبدالله كان ورقة تكتيكية لناحية إيجابية قد تكرر ما فعله علي الوهيبي في طهران. انه نفسه ماتشالا الذي حمله العيناوية على الأعناق وأنساهم ميتسو!

kamaltaha@albayan.ae