** تحولت المباراة المقبلة يوم الخامس من نوفمبر بمحافظة جدة ثالث أيام العيد إلى جولة الحسم بعد التعادل الإيجابي بين ممثلنا الآسيوي أمام شقيقه الاتحاد السعودي في لقاء متكافئ خرجت النتيجة منطقية بالتعادل1/1 بين فريقين يحملان أخر لقبين..

ولهذا وجدنا تخوفا وحذرا طوال الـ 90 دقيقة فجاءت قلقه من الجانبين تفوق الزعيم حيث لعب بحماس شديد أثر على أدائه الفني، بينما كما قلنا إن الخبرة التي تعامل بها العميد وراء تحقيقه التعادل الثمين الذي يعد في نظام المسابقة تحولا إيجابيا وفوزا للفريق الذي ينجح بالتعادل خارج ملعبه وهو الثمن الذي دفعناه.

** المباراة كانت مثيرة وسريعة وكان بالإمكان حسمها لولا بعض التغييرات التي «أراحت» فريق الاتحاد من الضغط الهجومي بعد بخروج زنواهس الذي كان مزعجا لمدافعي «الآتي» قبل خروجه إضافة إلى التغييرات التي أجراها الجنرال يوردانسكو كانت لها الأثر الأكبر في تحويل الشوط الثاني..

وفي الأوقات الحاسمة والحرجة من عمر المباراة في ذهاب نهائي بطولة آسيا لأبطال الدوري فقد استفاد يوردانيسكو من قوة الاحتياط الذي يملكه الفريق بسبب تقارب المستوى الفني للاعبيه وهذه ميزة لا تتوفر في أي ناد بالقارة بأكملها.

** الزعيم أملنا به كبير بعد أن قدم عرضا جيدا ، وكان قريبا من الفوز ولكن عنصر الخبرة أمام فريق بأكمله «دوليون محترفون» منذ أكثر من عشر سنوات.. وهم حاليا الأفضل على مستوى الكرة السعودية .. ويكفي إن الفريق يحمل لقبين عربي وآسيوي،فالتعادل والوصول إلى المباراة النهائية لممثلنا العيناوي انتصار كبير لفريق يطبق نظام الاحتراف من عدة أشهر..

ولديه تجربة ناجحة في لقاءاته أمام الفرق السعودية وما حدث ليلة البارحة والخروج بالتعادل سيعطينا دفعة قوية من أجل إثبات الذات والعيناوية صادفتهم ظروف أصعب في البطولة الآسيوية الحالية في نسختها الثالثة وأمامنا دروس طهران ودمشق والصين حيث نملك فريقا قويا متجانسا ومن خلفهم مدرب متمرس صاحب الخبرة في الملاعب الخليجية يستطيع أن يعيد حساباته في الأوقات الحرجة فدعونا نتفاءل.

** كل الظروف كانت مهيأة للعين والفوز كان بين متناول اليد لولا ضربة الجزاء الصحيحة التي احتسبها الحكم الكوري قبل نهاية المباراة بخمس دقائق التي حولت الفوز إلى تعادل ..ومن هنا ندعو الجهاز الفني واللاعبين إلى تصحيح الأوضاع الخاطئة والتركيز على لقاء الحسم فالفرصة مازالت قائمة والبطولة في الملعب والكأس الآسيوية تصل غدا من كوالالمبور إلى جدة حيث تسلم الكأس الأصلية وأخرى مصغرة للفريق الفائز باللقب بين الفريقين الخليجين اللذين يعتبران الأفضل على صعيد أكبر قارات العالم فليس هناك خاسر..

ونحن على ثقة بمضاعفة الجهد في اللقاء الفاصل الذي سيحدد هوية البطل الذي سيتأهل إلى نهائيات أبطال أندية العالم باليابان خلال ديسمبر المقبل التي ستكون حدثا عالميا ستشارك به الكرة العربية بفريقين من آسيا وافريقيا والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae