توج فريق الفيصلي الأردني بطلا لكأس الاتحاد الأسيوي الثانية لكرة القدم بعد فوزه مساء اول من امس على فريق النجمة اللبناني (3-2) في إياب المسابقة، محرزا في الوقت نفسه أول لقب قاري له ولبلاده فعلى ملعب المدينة الرياضية في بيروت وبحضور ما يناهز 16 ألف متفرج.
خيب فريق النجمة امال الجماهير اللبنانية بإحراز اللقب القاري الأول من نوعه في تاريخ الكرة اللبنانية، عندما خسر أمام فريق الفيصلي الأردني الذي استحق الفوز بكل جدارة، فتميز الفريق بانسجام لاعبيه في الملعب وحسن انتشارهم واعتمادهم على الكرات المرتدة والهجوم بعدد كبير من اللاعبين والدفاع بمثلهم، بعكس فريق النجمة الذي عابه عدم الرجوع إلى الدفاع عند أي هجمة للفريق المنافس وكثرت الأخطاء من الحارس البديل والدفاع والتي جاءت منها الأهداف الثلاث للفيصلي.
أحرز خالد سعد (د19) اصابة السبق للفيصلي بكرة أرضية الى المرمى مستثمراً خطأ دفاعياً أثمر تمريرة من حسونة الشيخ عبر مؤيد منصور، وسجل النجمة التعادل من ضربة جزاء نفذها قائده موسى حجيج(د35) بنجاح على يمين مرمى لؤي العمايرة بعدم عرقلة من قصي أبو عاليه لعلي ناصر الدين داخل منطقة الجزاء.
وإثر خطأ من مدافع النجمة خالد حمية في تشتيت الكرة وصلت الى حسونة الشيخ فأرسلها الى رأس خالد سعد (د59) ليحرز هدف التقدم الثاني لفريق الفيصلي، وعاد ونجح موسى حجيج (د74) في ادراك التعادل لفريقه بتسديدة رائعة على يسار الحارس الأردني، ولم يرض فريق الفيصلي إلا أن يخرج فائزا فسجل قائده حسونة الشيخ (د89) هدف الفوز من فوق حارس النجمة البديل عبده طافح.
أراء المدربين
وقال مدرب الفيصلي الصربي برانكو عقب المباراة: كانت المباراة صعبة وفريق النجمة من الفرق الجيدة،أما فريقنا فكان متجانسا وإنني طلبت من اللاعبين اللعب من أجل الفوز، وأشاد برانكو ببعض لاعبي النجمة مثل موسى حجيج ومحمد غدار وعلي ناصر الدين وقال اتمنى أن يلعبوا في فريقي مستقبلا.
أما مدرب النجمة فادي اليماني فقال: إستفاد فريق الفيصلي من أخطائنا كما لم يكن هناك توازن بين خطوط الفريق، وكان هناك ضغط نفسي على اللاعبين، وحمل اليماني الجهاز الفني مسؤولية الخسارة وقال سنجتمع ونقيم الأخطاء لتلافيها.
واعتبر ان النجمة لم يكن في يومه وفشل في ضبط مهاجمي الفيصلي، ولم يتمكن من ايصال الكرات الى المهاجمين علي ناصر الدين ومحمد غدار ، لكنه كان واقعيا وشجاعا عندما اعترف قائلا :أبارك لفريق الفيصلي الذي كان افضل منا.
وعقب انتهاء المباراة كان من الطبيعي أن تختفي جماهير النجمة وتنام مبكرا ، بينما بقيت العشرات من جماهير النادي الفيصلي الاردني تحتفل بفوز فريقها في كأس الاتحاد الاسيوي امام ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية قبل ان تقفل عائدة برا الى العاصمة الاردنية عمان.
وتحولت منصة التتويج بعد استلام قائد الفيصلي حسونه الشيخ الكأس الى حلقة رقص اردنية احتفالا باللقب القاري الاول للكرة الاردنية في حين فشل النجمة بقلب خسارته ذهابا وسقط مجددا بنتيجة 2-3.
واعتبر خالد سعد، نجم الدور النهائي بتسجيله ثلاثة من اهداف فريقه الاربعة في المباراتين، ان فريقه يستحق اللقب وقال لوكالة فرانس برس: كنا الافضل في عمان وفي بيروت، اما عن اصطدامي بالحارس وحيد فتال الذي خرج مصابا فاني اقدم له اعتذاري اذا كنت اصبته باي أذى. ورأى هيثم الشبول الذي طرده الحكم لارتكابه خطأ قاسيا على خالد حميه انه اصاب بتوقعه في الفوز على النجمة لكنه لم يكن يتوقع الطرد.
وشدد قائد الفريق حسونه الشيخ على أهمية اللعب الجماعي الذي أوصل الفريق الى هذه الكأس، كما أعتبر المدافع حاتم عقل ان صلابة الدفاع الاردني والهجمات المرتدة جعلت الفيصلي يقترب من اللقب.
بيروت ـ حسين عبدالمجيد: