لم يتبق على انطلاقة بطولة نهائيات كأس العالم لرماية الاطباق »بطولة دبي النخبة 2005« سوى 24 يوما ولم تكتمل الترتيبات الخاصة بالبطولة على الرغم من الصيحات التي اطلقها بطلنا الذهبي الاولمبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم والتي تحولت بالامس الى صرخات فكيف لبطل بحجم وثقل احمد بن حشر يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه بين اهله وعشريته وسط امال بدأت تتضاءل بسبب سوء التنظيم.

والسؤال الذي يفرض نفسه الان في ظل عدم جاهزية ميادين نادي جبل علي فنيا هو هل من المعقول والمقبول لابناء الامارات ان تقام بطولة على ارضهم ولايفوز بها بطلهم.. بطل ابطال العالم لاقدر الله.

هكذا وكأن الله كتب على الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ان يواجه العقبات وحده قبل كل بطولة مهما صغر او اكبر حجمها.صرخات الشيخ احمد هذه المرة اكثر الما لان المعاناة تأتي من ابناء بلده وفي عقر داره.

الحكاية التي نوردها اليوم قد اثرناها في »البيان الرياضي« منذ اسابيع قليلة وها هي تتفاقم رغم ان حلها لا يحتاج الى اختراع او ابداع.

يقول بطلنا الذهبي الشيخ احمد في اسى وحسرة ان الحكاية بدأت منذ تصريحه الاول في البيان وعقب الاجتماع الاخير في الاسبوع الماضي بحضور سلطان صقر السويدي الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واحمد ناصر الريس رئيس اتحاد الرماية واعضاء مجلس الادارة ورئيس واعضاء اللجنة المنظمة لبطولة نهائيات كأس العالم لرماية الاطباق.

ثم طرح كافة النقاط التي تم انجازها والتي لم يتم انجازها وتم توزيع المهام ووضع النقاط التي بها تقصير ووضع المجتمعون الحلول بغرض انجاز المهمة التي تعكس الوجه الحضاري للدولة وكنا نأمل تدارك السلبيات حسب الوعود وكان من المفروض ان تعقد اللجنة المنظمة اجتماعا مساء الاحد لكي تعد تقريرا يعرض على الاجتماع المشترك حسب الاتفاق وحضر الجميع.

ومنهم سلطان صقر السويدي واحمد ناصر الريس ود. جاسم بالرميثة رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الا ان نائب رئيس اللجنة المنظمة لم يحضر اجتماع الاحد او الاثنين لكي يقدم تقريره وقد اتصلت بالاتحاد لكي يطرح تساؤلا على لساني لنائب رئيس اللجنة المنظمة عبدالله حمدان بن دلموك والخاص بالوعد الذي قطعه على نفسه بشأن اصلاح الخلل الفني بالماكينات بميادين جبل علي.

وكان قد صرح بانه خلال يوم او يومين سوف يستدعي الخبير الفني ليصلح الخلل ويمكث معنا اسبوعا خلال تدريبنا لمواجهة اية اعطال طارئة وللاسف لم يحضر الخبير وفي الوقت نفسه لم يصل بن دلموك او يعتذر وهو ما حدث ايضا خلال الاجتماعين فلم يكلف نفسه عبء مكالمة تليفونية ليعتذر للامين العام او رئيس اللجنة المنظمة او رئيس الاتحاد وهذا لا يليق ادبيا وهو شيء غير طيب في حق هذه الشخصيات ونحن نقدر لكل شخص ظروفه الا انه من المفروض ان يبلغنا بتلك الظروف غير الطارئة.

واضاف بطلنا الذهبي قائلا: الاهم من هذا ان نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة دائم الشكوى من عدم وصول الميزانية وانا هنا لا ابوح سرا بل اريد ان اقول للمسؤولين في الجهات الرياضية التي يهمها امر اللعبة انني للان لم اتدرب على ميادين جبل علي بشكل صحيح وان المكائن لم تكن جاهزة الا بنسبة 50% حين تدربت الاسبوع الماضي وكل ما يمكن ان اقوله ربنا يكون في عون احمد بن حشر فانا الان في قمة مستواى ولكنني لم اتكيف مع الميادين علما ان الخلل يمكن اصلاحه في زمن لا يتجاوز 20 دقيقة وهو خلل قد واجهته من قبل في الاولمبياد في الميادين الخاصة بي ولكن المشكلة تكمن في عدم استقدام الخبير الفني من شركة لابورت.

واكد الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ان هذا الاهمال والتقصير ليس في حق احمد بن حشر بل هو تقصير في سمعة بلد فالتنظيم السيء سوف يصبنا بالخجل امام الضيوف وهو الامر الذي اشرت اليه قبل اكثر من اسبوعين وان الدافع للتنويه بهذا التقصير وسوء التنظيم هو غيرتي على بلدي والتي تدفعني لمواجهة اية سلبيات.

كتب ـ حسن رفعت: