يقدم الكاتب البرتغالي خوسيه ساراماغو الحائز على جائزة نوبل للآداب 1998 روايته الأخيرة »نبضات الموت« يوم غدٍ الخميس في البرازيل. ويروي هذا العمل الأدبي , الذي يقع في 200 صفحة,الفوضى التي تنشأ في بلد متخيل حين يقرر الموت التوقف عن القتل في 31 ديسمبر , ما يولد وضعا غير مفهوم بين المواطنين.
وفي حواره مع وسائل الإعلام ,قال ساراماغو إن الرواية ستنشر بشكل متزامن في الثالث من نوفمبر المقبل في أميركا اللاتينية واسبانيا والبرتغال. وأكد مؤلف رواية »كل الأسماء« أن العمل الجديد ليس تأملا نهائيا إجباريا بسبب عمره »بل على العكس تماما, أنه تهكمي وساخر«.
وأضاف الروائي: »آمل أن يضحك الناس إلى درجة القهقهة مع نبضات الموت« , وعند الإشارة إلى حبكة الرواية , استبق ساراماغو الأحداث وقال إن السكان الحائرين يبدأون, أمام إلغاء الموت , بفقدان الثقة بحلم الحياة الخالدة القديم ويطالبون الحكومة بتدابير عاجلة.
وأبرز الروائي أنه »ثمة خط مشترك مع عناوين أخرى لي مثل بحث حول العمى وبحث حول الوضوح, ففي هذه الأخيرة, على سبيل المثال, كان هناك عدوى التصويت بالأبيض والآن الموت الذي يذهب ويجيء".
وسيكون للرواية ,المترجمة إلى الاسبانية على يد بيلار ديل ريو, زوجة الكاتب, طبعة باللغة الكتالونية وستبلغ طبعاتها الأولى في اسبانيا والبرتغال والبرازيل 100 ألف نسخة.
وقد منح ساراماغو, الذي يعتبره النقاد أحد الروائيين المهمين في الأدب المعاصر, العديد من الجوائز وشهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات تورين واشبيلية .
ومانشستر وكاستيا دي لا مانشا وبرازيليا. كما تسلم كذلك جائزة »كاميوس« التي توازي جائزة سرفانتيس في البلدان التي تتكلم اللغة البرتغالية.
