•• المواجهة الكروية الكبرى التي شهدتها مدينة العين أمس كانت واحدة من أهم الأحداث الرياضية التي أخذت بعداً إعلاميا قبل أن يلتقيا ليلة البارحة في موقعة رمضانية ساخنة وسهرة خليجية ممتعة لا أعرف كيف انتهت عليها النتيجة بسبب كتابة هذه الزاوية قبل اللقاء بعدة ساعات لأسباب فنية معروفة في عالم الصحافة..

ولكن دعونا نتفق بأن الفريقين الكبيرين أصبحا اليوم علامة مضيئة في تاريخ الكرة في البلدين الشقيقين، والمستوى الذي وصلا إليه يجعل الواحد منّا يفتخر بما يقدمه »الزعيم والعميد« في المجال الكروي حيث المفهوم الخاص في التعامل مع اللعبة لدى القائمين على أمر الناديين.. وهذه حقيقة يشعر بها كل المراقبين والمتابعين لهموم وشجون اللعبة.

•• بغض النظر عن النتيجة التي خرجت عليها القمة الآسيوية الخليجية تبقى هي من المواجهات القوية التي تتكرر بين الفرق قاريا فالتاريخ كتب وأرشفة الاتحاد الآسيوي من خلال موقعه باللغة العربية تكشف النتائج فهي لا تكذب الحقيقة، فالمباراة التي جرت أمس هي محطة رئيسية نحو التأهل إلى كأس العالم للأندية الأبطال التي تقام هذه المرة في العاصمة اليابانية طوكيو وهي فرصة ثمينة لا تقدر ولا تتكرر كثيرا بسبب الأجندة الدولية المزدحمة.

حيث لا تقام البطولة بصفة مستمرة، ومن هنا فالبطل القاري سيتأهل مباشرة وينال فرصة اللعب أمام فرق ذائعة الصيت لها مكانتها الفنية والجماهيرية، وهناك فريقان عربيان شاركا في بطولة العالم من قبل عام 2000 بالبرازيل هما النصر السعودي والرجاء المغربي.

•• نصف المشوار انتهينا منه ويبقى النصف الآخر والذي تحدد بقرار مفاجئ من الاتحاد الآسيوي الذي عودنا دائماً على مثل هذه المفاجآت حيث تناقضت تصريحات المسؤولين بين الرئيس ورئيس لجنة المسابقات.

•• لقاء القطارة كان بين الحماس »العيناوي« والخبرة »الاتحادية« فالحسم ينتهي في مباراة الإياب يوم الخامس من نوفمبر المقبل أي ثالث أيام العيد، وقد أكد منصور البلوي بأنه لم يتعهد للاتحاد الآسيوي بتحمل تكاليف الشركة الراعية للمباراة النهائية المقبلة التي تتولى رعاية أنشطة الاتحاد الآسيوي، وأن قرار التأجيل يعود إلى قيادات الكرة السعودية.. فالمباراة التي تحولت إلى أمسية جميلة استمتع بها الجمهور العربي عبر الفضائيات التي قامت بتغطية استثنائية على غير العادة »أسهرت« المشاهدين حتى موعد السحور.

•• بطل القارة الآسيوية سيلاقي بطل أميركا الجنوبية ساو باولو البرازيلي وهناك فريق عربي إفريقي انحصر بين الأهلي والنجم الساحلي التونسي، بالمناسبة لماذا لم يحدد الفيفا يوم 31 الجاري كآخر موعد لانتهاء البطولة الإفريقية حيث سيلتقي بطلا مصر وتونس يومي السبت المقبل .

والثانية يوم 11 نوفمبر لاكمال هوية الفرق التي ستشارك باليابان وهي بطل أوروبا ليفربول الإنجليزي وسيدني اف.سي الاسترالي بطل أوقيانيا ودبيورتيفو الكوستاريكي بطل الكونكاكاف وجنبت القرعة الفريق البرازيلي والانجليزي خوض الدور الأول وسيشاركان اعتباراً من نصف النهائي وسيلتقي بطل آسيا وإفريقيا في الدور الأول من منافسات المجموعة الأولى.

aljoker@albayan.ae