جولة جديدة من منافسات الدوري القطري تنطلق مساء اليوم بمباريات المرحلة السابعة والتي تبدأ بمباراتين تحظيان باهتمام كبير بسبب النتائج غير المتوقعة التي تحققت الاسبوع الماضي وشهدت سقوطا مروعا للخور بطل ولي العهد 2-6 امام الشمال المرتبط دائما بالمركز قبل الاخير طوال تاريخه باستثناء مرات نادرة.
اضافة الى سقوط العربي ببطولاته وانجازاته التاريخية امام السيلية الصاعد حديثا الى دوري الدرجة الثانية ايضا الاسبوع الماضي 1-2 , وقد شهدت المرحلة السابقة ايضا الخسارة الاولي للغرافة حامل اللقب وقطر الذي يحتل المركز الثاني حاليا امام السد والريان.. فيما دفع الوكرة وللمرة الثانية الثمن غاليا لاخطاء مدافعيه وحارس مرماه.
البداية تشهد اليوم لقاء السيلية مع الخور ثم الاهلي مع الشمال 00 وغدا الجمعة الوكرة مع الغرافة.. والريان مع العربي في ديربي الكرة القطرية والقمة الكروية التي تنتظرها الجماهير بجميع الوانها.. واخيرا السد مع قطر يوم السبت.
الانظار تتوجه اليوم صوب استاد ثاني بن جاسم بالغرافة لمتابعة رد الفعل من جانب الخور وهو يواجه فريقا مغمورا هو السيلية الذي يريد مواصلة انطلاقته وانتصاراته التي تحققت الاسبوع الماضي لاول مرة مستغلا في ذلك الحالة المعنوية السيئة التي يعيشها الخور ونجومه والذين تعرضوا لاقسي حملة انتقادات.
وكذلك ادارة الفريق ومدربهم بعد الخسارة المروعة امام الشمال.. مما اجبر الجميع على الجدية والالتزام والانضباط خشية الوقوع في المفاجآة الثانية والخسارة الرابعة ثم الاستقرار في المركز الاخير حيث سيرتفع رصيد السيلية الى 11 نقطة ويتوقف رصيد الخور عند 8 نقاط فقط.
كل المؤشرات تؤكد ان المباراة ستكون ساخنة ومثيرة وقوية وسيسعى الخور للفوز باي وسيلة للخروج من المأزق الحاد الذي يعيشه حاليا والذي لم يتعرض له وهو بدون نجوم كبار ومحترفين.
لكن المأزق الذي يعيشه الخور شئ وغياب مهاجمه العراقي يونس محمود هداف الفريق شئ اخر لعدم وجود اللاعب القادر على تسجيل الاهداف مثله وخاصة بعد الاخفاق الذي لازم مواطنه محمد ناصر الذي تعاقد معه النادي مؤخرا ولم يقدم اي جديد.
وعلى العكس تعتبر صفوف السيلية مكتملة بعودة الجزائري ابراهيم زافور وشفائه من الاصابة التي ابعدته عن لقاء العربي.. ويتوقع الجميع ان يحقق السيلية مفاجأة جديدة لعدة اسباب لعل ابرزها تولي تدريبه الفرنسي لوزانو وهو مدرب الخور السابق وصانع امجاده الجديدة وبالتالي يعرف كل كبيرة وصغيرة عن فريقه السابق الذي كان يدربه الموسم قبل الماضي.
مواجهة نارية
ويضع الاهلي احتياطات بالغة التعقيد وهو يواجه الشمال برياحه العاصفة واعاصيره التي دمرت السد وقطر واخيرا الخور .. وازدادت احتياطات وتحذيرات الاهلي بعد شفاء مدربه البرازيلي اوزفالدو من الازمة القلبية التي تعرض لها عقب الفوز على السد 4-3 ,وقاد اوزفالدو تدريبات فريقه مؤخرا وسيقوده لاول مرة بعد فترة غياب 4 اسابيع داخل الملعب.
الاهلي حقق فوزا بمساندة الحظ والتوفيق على حساب الوكرة وانتزع 3 نقاط ثمينة وغالية لكنه لم يقدم العرض والمستوى الفني المتوقع وهو ما يجعله عرضة لمفاجأت الشمال وهجومه الشرس بقيادة الفرنسي سامبا هداف الدوري حتي الان برصيد 7 اهداف الى جانب تألق باقي النجوم وفي مقدمتهم التوأم الهولندي العالمي ديبور اللذين اعطيا للشمال زخما فنيا واعلاميا وثقة كبيرة.
الاهلي سيسعي الى الضغط والهجوم من اللحظة الاولي حتي لايتيح الفرصة للشمال لتحقيق المفاجأة او تسجيل هدف مبكر كما فعل مع الخور.. كما سيكون ابرز لاعبيه وخاصة سامبا والنجم العماني احمد حديد تحت الرقابة المشددة من الدفاع الاهلاوي.
اما الشمال والذي ظهر مختلفا عن المواسم الماضية فقد اصبح فريقا قويا يعرف ماذا يفعل وماذا يريد بقيادة مدرب معروف مثل الالماني فابيتش الذي عرف كيف يسخر الامكانيات المتواضعة بناد صغير مثل الشمال الى طاقات متفجرة.