خرج أحمد عباس أمين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ازاء الاتهامات التي وجهت للاتحاد أو شككت في قدرات أعضائه على ادارة دفة الكرة العراقية في هذا الموج المضطرب الذي يعيشه العراق وقد سلط عباس الأضواء الكاشفة على الكثير من الأمور التي أحاطتها علامات الاستفهام وقد بدأ عباس حديثه في الدفاع عن أعضاء الاتحاد قائلا:
ليس كل ما يقال هو صحيح والكلام كثير وهناك مثل يقول: (حب واحجي واكره واحجي) حول هذا الموضوع أو أي موضوع نحن نحترم وجهة النظر ان كانت منطقية وتخدم اللعبة ونسمع الرأي ونحترم آراء الآخرين لكن للأسف ان البعض من اختار هذا الاسلوب والتشهير وصناعة الأقاويل هم ممن يشعرون ان مصلحتهم قد تضررت من خلال ابعادهم عن الاتحاد أو لم يوفقوا في الانتخابات الأخيرة فأخذوا يطلقون هذه الأحاديث ويحاولون أن يقنعوا الآخرين ان لديهم امكانية لخدمة اللعبة في حين كانوا وفي حقب كثيرة يعملون في الاتحاد وبمناصب كثيرة والأشياء التي ينتقدونها الآن هم كانوا يمارسونها لذا فان الأغراض الشخصية هي الدافع الأساس لهؤلاء.
* نستنتج من حديثكم أنكم على كامل القناعة بعملكم الحالي رغم كثرة الانتقادات عن هذا العمل؟
- كل تجربة أو كل عمل لا يخلو من سلبيات والكمال لله سبحانه وتعالى، نحن عملنا وفق الامكانات المتاحة سواء الفنية أو المالية وفي الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد على ضوء هذه المعطيات شخصياً أعتقد ان أداء الاتحاد في السنة الأولى بعد الانتخابات جيد وهذا لا يعني عدم وجود أخطاء وسلبيات.
بل ان هناك قصورا في عمل بعض جوانب الاتحاد وحتى بعض عناصر لجانه فاللجنة عندما تتكون من سبعة او ثمانية أشخاص فهناك عدد محدود من الأشخاص الذين يؤدون واجباتهم بشكل صحيح والآخرون قد لا يكون لهم أي دور في هذه اللجان واستناداً لهذه الحقيقة فقد أصدر الاتحاد قراراً بحل اللجان لعدم فعالية بعض عناصرها وسيعاد تنظيم هذه اللجان بعناصر تخدم اللعبة.
عمل اللجان
* ما تحدثت فيه عن عمل اللجان هو حديث سابق لكثير من المنتقدين ممن يقولون ان عمل اللجان هو صوري وان مصدر القرار هو رئيس الاتحاد وأمين السر، ماذا تقول عن هذه الأحاديث؟
- هذا الأمر بعيد عن الواقع فلا رئيس ولا أمين السر أصحاب القرار بل القرار متروك لاعضاء الاتحاد والعديد من توصيات اللجان قد لا تحظى بموافقة الاتحاد لكن الغالب من توصيات اللجان تأخذ الطريق الى الموافقة والاقرار الا اذا وجد الاتحاد شيئاً يخالف سياسته وتوجهاته.
بين المنتخبات والاندية
*عملكم في الاتحاد نجد فيه نوعا من التركيز على المنتخبات بينما لا نجد حصة للاندية بالاهتمام خاصة الاندية التي لديها مشاركات خارجية ماذا تقول حول هذا الامر؟
- كل الاتحادات الرياضية واجبها هو اعداد المنتخبات الوطنية للمشاركات الخارجية ومع هذا فان الزوراء والطلبة حين تأهلا الى منافسات الاندية العربية عقدنا اجتماعا مع ممثلي الاندية وتدارسنا كل متطلباتهم وحاولنا ان ننفذ ما نستطيع تنفيذه وحتى مراسلاتهم كانت عن طريق الاتحاد وكتبنا الى الاولمبية لتسهيل مهمة سفرهم بالطائرات قبل ان نعرف ان الاتحاد العربي سيتولى مسألة النقل.
اما من الجانب المالي لو ترجع الى سجلات الاتحاد وما قدمه من دعم الى الاندية المشاركة في البطولات العربية والاسيوية ستجد المبالغ التي قدمها الاتحاد لهذه الاندية.
شكل المنافسة
٭ هل تعتقدون ان الشكل الحالي للمنافسة هو الامثل؟
عقد الاتحاد اكثر من اجتماع حول الموضوع وناقش المسائل من كل الجوانب آخذا بنظر الاعتبار عوامل عديدة اولها الظرف غير الاعتيادي للبلد والصعوبات في التنقل بين المحافظات والجانب المالي الذي تعاني منه الاندية اضف الى ذلك الاستحقاقات الخارجية للاندية والمنتخبات اضافة الى عوامل اخرى يعيشها البلد فوجدنا ان الخيار الحالي او الشكل الحالي للدوري هو.
ارباك في المواعيد
* بعض الملاعب وخاصة ملاعب المحافظات مازالت تعاني من عدم الصلاحية للمنافسة فماذا كانت اجراءاتكم حول هذا الموضوع؟
- ارسلنا لجانا لفحص الملاعب من بغداد والمحافظات قبل انطلاق المنافسة وانا مع من يقول ان بعض الملاعب غير صالحة لمنافسات الدوري لكن ليس لدينا بديل فالمحافظات طلبنا منها قبل ستة اشهر تهيئة ملاعبها والجميع يعرف ان تهيئة الملاعب يحتاج الى موارد كثيرة وجهود كبيرة. لذا نجد ان غالبية الملاعب في المحافظات تصلح للمباريات خاصة من الناحية الامنية وهذا لا يعني ان الملاعب غير صالحة بشكل مقبول.
بغداد ـ هادي عبدالله: