أعلن نادي النصر عن تجديد تعاقده للموسم الثاني على التوالي مع شركة الحبتور للسيارات كراع رسمي لمشاركات فرق كرة السلة محلياً وخارجياً.
جاء هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أول من أمس بقاعة المؤتمرات باستاد آل مكتوم بحضور عبدالرحمن عبيد أبو الشوارب عضو مجلس الإدارة مشرف عام كرة السلة والكاراتيه بالنادي وهارون العلماء وعارف عباس المحسن عضو لجنة الموارد المالية بالنادي ومدحت يوسف اليسا مدير الائتمان والعلاقات العامة بشركة الحبتور.
وقد ألقى عبدالرحمن أبو الشوارب كلمة في هذه المناسبة أعرب فيها عن بالغ سعادته نيابة عن مجلس إدارة النادي بتواصل التعاون مع شركة الحبتور للسيارات، وقال إن النادي يشرفه تجديد التعاقد مع هذه المؤسسة الوطنية العملاقة، مشيراً إلى أن مجموعة الحبتور تتواجد برعايتها الدائمة في كل المناسبات الرياضية بالدولة ومع نادي النصر بشكل خاص.
وأكد أبو الشوارب أن فريق الرجال بالنادي يتطور مستواه من موسم لآخر نتيجة النضج الفني للاعبين، خاصة العناصر الشابة تحت قيادة جهاز فني جيد، وان النصر على مشارف تحقيق البطولات المحلية.
مشيراً إلى أن الفريق ظهر بصورة قوية في مسابقة كأس الاتحاد ضمن مجموعته الأولى الحديدية وتساوى في النقاط مع الشباب والشارقة بالدور التمهيدي، لكن فارق الأهداف لم يؤهله للدور قبل النهائي. وذهبت بطاقة المجموعة إلى فريق الشباب الذي ظفر فيما بعد باللقب.
وذكر أبو الشوارب أنه تقدم باقتراح لاتحاد كرة السلة بوصفه عضواً في مجلس الإدارة لتعديل لائحة التساوي في النقاط وعدم الأخذ بفارق الأهداف على اعتبار أنها غير منصفة، ويكون التأهل للفريق الأجدر بنظام آخر جديد يكون إما بالرجوع لنتيجة لقاء الفريقين المتساويين في النقاط أو بإقامة مباراة فاصلة بينهما.
وتمنى مشرف كرة السلة بالنصر استمرار التعاون مع الحبتور في السنوات المقبلة وأن يوفق الفريق في بلوغ منصة التتويج ببطولتي الدوري والكأس.
ومن جانبه، قال مدحت يوسف ممثل الحبتور إن الشركة يشرفها رعاية لعبة كرة السلة بنادي النصر، وأكد أن العائد من هذه الشراكة ليس مادياً بقدر التعاون والدعم والمساندة لفرق النادي حتى تتبوأ مكانة طيبة في المنافسات المحلية، وتوجه بالشكر والتقدير للإدارة الزرقاء على ثقتها البالغة في الحبتور للسيارات، وتمنى للنادي التوفيق والازدهار في اللعبات كافة وعلى مختلف الأصعدة.
من المؤتمر الصحافي للإعلان عن تجديد النصر تعاقده مع الحبتور لرعاية فرق السلة.
كتب محمد عبدالحميد: