أشعل كتاب عن الأزهر الشريف ألفه نائبان من الإخوان المسلمين في البرلمان أزمة مفاجئة بين مؤسسة الأزهر وجماعة الإخوان المسلمين حيث شن شيخ الأزهر هجوما حادا على الكتاب ومؤلفيه.
وكذب ما جاء به من وقائع في الوقت الذي أكد فيه النائبان صدق كافة الوقائع ومستنداته وأن الحكومة قد تهربت من المواجهة أمام البرلمان.تدور أحاديث داخل كتلة نواب الإخوان المسلمين في البرلمان لطلب عقد مناظرة .
ومواجهة حية علنية مع الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر حول كتاب (الأزهر بين الواقع وآفاق المستقبل) لمؤلفيه الدكتور محمد مرسي زعيم نواب الإخوان في البرلمان والنائب الإخواني علي لبن في أعقاب الهجوم العلمي المفاجئ الذي شنه شيخ الأزهر على الكتاب ومؤلفيه وتكذيب ما ورد به من وقائع.
واعتبر نواب الاخوان هجوم شيخ الأزهر على الكتاب في هذا التوقيت نوعا من محاولة الإساءة الى نواب الإخوان في توقيت تزامن مع معركة الانتخابات البرلمانية الجديدة.
واشار علي لبن الى أن هذا الكتاب هو مضمون ما حمله استجوابه الى الحكومة حول الأزهر إلا أن الحكومة رفضت مناقشته حتى انتهاء البرلمان الحالي متوعدا اعادة تقديمه الى الحكومة حال فوزه في الانتخابات الجديدة فيما طلب د. محمد مرسي بضرورة الرد على ما جاء من حقائق في هذا الكتاب.
وأكد الكتاب الذي فجر الأزمة بين الأزهر والإخوان المسلمين والذي حصلنا على نسخة منه. على وجود محاولات فرض التغريب وطمس الهوية على المناهج الأزهرية ووجود مخالفات قانونية وإدارية تعوق الأزهر عن أداء رسالته.
وقال مؤلفا الكتاب إن الهدف منه هو السعي الى تدعيم الأزهر ليستمر في أداء رسالته المنوطة به بعيدا عن سلبيات التطبيق ومحاولات التعويق.وأكدا أن هناك محاولات حثيثة للتفكيك والانكماش للأزهر وفرض التصفية والإغلاق على المعاهد الأزهرية بل وفرض التصفية والإغلاق على مشيخة الأزهر وهيئاتها.
وأكد النائبان ما كشف عنه التطبيق العملي من فرض جميع مناهج ومقررات التعليم العام على الأزهر خاصة في مرحلة المعاهد الأزهرية .
وكانت تلك الإزدواجية على حساب العلوم الشرعية والعربية وحفظ القرآن الكريم وخلافا لكل المبادئ التربوية والتعليمية وهو ما أدى الى تدهور خطير في مستوى الخريجين الى حد الكارثة مما يهدد بالغاء دور الأزهر وتميزه الإسلامي.
وأكد أيضا تقاعس الدولة عن عمد عن تدبير الأموال اللازمة لنهوض الأزهر برسالته. تقتيرا وإهمالا في أغلب الأحيان وحرمان الأزهر من الإشراف على الأوقاف المرصودة للإنفاق على الأغراض التي قام الأزهر من أجلها وضياع الكثير من عائدات هذه الأوقاف على المصاريف الإدارية.
ومن ناحية أخرى صادرت مصر 15 ألف نسخة من كتاب وافد من الولايات المتحدة الأمريكية لتدريسه في الجامعة الأمريكية في القاهرة ثبت للأزهر الشريف احتواؤه على إساءة واضحة للإسلام. وتمسكت مصر بعودة الكتاب الى الولايات المتحدة مرة أخرى.
وكشفت رسالة حكومية الى لبرلمان نقلا عن الأزهر الشريف أن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر رفض كافة محاولات مسؤولي الجامعة الأمريكية تمرير هذا الكتاب ودخوله الأراضي المصرية.وأكد الأزهر رفضه المطلق لأن تفرض عليه أي جهة خارجية مناهج معينة أو إجراء تعديلات فيما هو قائم سواء في الداخل أو الخارج.
وأكد شيخ الأزهر أن أحدا لا يجرؤ من دول الغرب عن السؤال عن المناهج التي يؤلفها في جانبها الشرعي علماء من الأزهر الشريف مشيرا الى أن الأزهر يعتمد في اعداد كتب المواد الثقافية على مناهج وزارة التربية والتعليم فقط دون غيرها.
القاهرة ـــ مكتب البيان: