على الرغم من اهتزاز العروض والنتائج لفهود زعبيل في بطولة الدوري العام والتي أدت إلى احتلال المركز قبل الأخير برصيد أربع نقاط فقط من خمس مباريات وهو ما لا يرضي طموح وآمال جماهير وأنصار وعشاق القميص الأصفر.

إلا أن الإدارة الوصلاوية اتخذت قراراً شجاعاً مؤخراً يحسب لها بالمشاركة في بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين التي تنطلق منافساتها الشهر المقبل بنظام الذهاب والإياب للمرة الأولى إيماناً منها بأن الاحتكاك يولد الخبرة ويصقل الإمكانات والقدرات الفنية والمهارية والبدنية وأن الفشل غير دائم ولابد أن يصاحبه نجاح في النهاية وجني ثمار كل الدروس المستفادة.

ولا شك أن القرار الوصلاوي بالتواجد في دوري أبطال الخليج صادف أهله لاعتبارات عدة أهمها أن الإدارة الصفراء لم تهرب من المعركة وقبلت التحدي في الوقت الذي اعتذرت فيه أندية أخرى مؤهلة لأن تدخل بقوة في صلب المنافسة ولم تخيب الإدارة الوصلاوية نداء اتحاد الكرة الذي كان يصطدم بالرفض والاعتذار من أكثر من جهة وحفظت ماء وجه الكرة الإماراتية وضرورة تواجدها في المحافل الدولية خاصة الإقليمية منها التي تمثل ملتقى وتجمعاً لأبناء المنطقة الهدف منه الاستفادة الفنية وتبادل الخبرات من أجل تحسين وتطوير الأداء قبل النظر لمنصات التتويج.

الأمر الثاني أن الإدارة الوصلاوية قبل أن تتخذ قرارها بالمشاركة في البطولة الخليجية للمرة الثانية على التوالي كانت على ثقة كاملة في قدرة وكفاءة لاعبيها والجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني وابنها البار حسن محمد «بولو» بعد نجاحه في النسخة الحادية والعشرين التي أقيمت في سبتمبر الماضي بالكويت وقيادته للفريق بكفاءة إلى إحراز مركز الوصيف والميدالية الفضية وتحمله المسؤولية بجدارة في الوقت الذي تهرب فيه مدربون «خواجات» يتقاضون آلاف الدولارات وكانت مشاركة مميزة لفهود زعبيل شرفت كرة الإمارات ووضعتها في المكان اللائق بها خليجياً.

ولم يتردد «بولو» عندما استشارته الإدارة في أمر التواجد بالبطولة المقبلة خاصة وأنها لم تطالبه بشيء ورآها فرصة للاعبيه لمزيد من الاحتكاك وزيادة الخبرة الميدانية وسط صراع التنافس المحلي طموحاً في تقديم الأفضل بالجولات المقبلة وصولاً للأهداف المنشودة.

* الاستعداد بقوة للنصر

هذا ويواصل الفريق الأصفر تدريباته بقوة بملعبه استعداداً للقاء الديربي المهم والساخن مع النصر في مستهل المشوار بمسابقة كأس الاتحاد والمقرر له العاشر من نوفمبر المقبل ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم كذلك فريق بني ياس وسيلعب فهود زعبيل تجربة ودية غداً مع فريق عجمان التابع للدرجة الثانية.

ويؤدي مباراة ثانية تجريبية من المقرر لها الأحد المقبل مع منتخب الشباب أو أحد أندية الدرجة الثانية وسيحاول المدرب حسن بولو من خلال هاتين التجربتين الوقوف على مستويات لاعبيه خاصة العائدين خالد درويش وجابر درويش وإجراء بعض الجمل التكتيكية والوصول إلى أفضل تشكيلة يعتمد عليها في لقاء الفريق الأزرق.

كتب محمد عبدالحميد: