حذر الاتحاد الدولي لكرة القدم السلطات الجزائرية من أية محاولة للتأثير على تحضير وعقد الجمعية العامة الانتخابية لاتحاد الكرة المقررة في 22 ديسمبر المقبل. وقالت مصادر عليمة لـ «البيان الرياضي» إن هيئة بلاتر ذكرت في مراسلة تلقاها المكتب الفدرالي لاتحاد الكرة الجزائري الجمعة الماضي ان الجمعية العامة المقبلة يجب أن تجري خارج الضغوط وأن تكون مطابقة لما ينص عليه قانون الفيفا.
ويأتي موقف الاتحاد الدولي ردا على مرسوم وقعه في الرابع من أكتوبر وزير الشباب والرياضة يحيى قيدوم يتعلق بإعادة تنظيم وهيكلة الحركة الرياضية الجزائرية، تتناقض فقرتان منه على الأقل مع الميثاق الأولمبي والقوانين المعمول بها في الاتحادات الدولية التي تنص على استقلال الحركة الرياضية الوطنية في أي بلد عن القرارات الادارية.
والفقرتان موضع الرفض تنصان على تقليص فترة الهيئات المنتخبة ومنع المسيرين الحاليين من الترشح لفترة مقبلة خلال الجمعيات العامة الانتخابية لعدد من الاتحادات ـ تعيين 30 بالمئة من أعضاء الجمعية العامة الانتخابية من قبل الهيئة الوصية على النشاط الرياضي وهي وزارة الشباب والرياضة.
وكان رئيس الدكتور مصطفى براف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية قد عارض المرسوم الوزاري وأكد في مراسلة وجهها للوزير شخصيا يوم 18 الجاري بأن بعض مواد المرسوم التنفيذي الصادر في 4 أكتوبر تتعارض مع محتوى الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الدولية التي انخرطت فيها الحركة الرياضية الجزائرية وأوضح بأن هذا المرسوم يخترق استقلال الهيئات الرياضية المنتخبة ويسطو على صلاحياتها ومهماتها.
وحذر من أن تطبيق هذا المرسوم سيعرض الاتحادات الوطنية التي تنبثق عنه إلى عزلة دولية لأن القانون الدولي لا يعترف بغير الهيئات المنتخبة بصفة شفافة وديمقراطية وخارج أي نوع من الضغط والتدخل من السلطات الادارية.