اذا كان حلم الفوز بكأس الاتحاد الاسيوي يداعب اليوم كلا من اللبنانيين والاردنيين فإن التاريخ ايضا يقف امامهم ويغازل كبرياءهم وغرورهم. فالكأس اليوم ستكون الاولى لاي من الفريقين والبلدين في تاريخهما الكروي الامر الذي يضاعف من اهمية لقاء اليوم بين فريق النجمة اللبناني والفيصلي الاردني في لقاء اياب نهائي كأس مسابقة الاتحاد الاسيوي الثانية لكرة القدم.
والمباراة تقام تقام عند الساعة التاسعة من مساء اليوم بتوقيت ويلعب الفريق اللبناني بفرصة الفوز بفارق هدفين، أما الفريق الأردني فيلعب بفرصتي التعادل والفوز.
النجمة استعد للقاء منذ عودته من الأردن الجمعة الماضي بعد خسارته في الذهاب بهدف وصرح عمر مزيان المدير الفني لفريق النجمة للبيان الرياضي بأن الحظ لم يكن بجانبهم بمباراة الذهاب في عمان، حيث كان خمسة من لاعبي الفريق يعانون من بعد الإصابات، وأن الفريق أضاع كما هائلا من الفرص، لو استثمرت كنا قد خرجنا متعادلين على أقل تقدير، وأضاف أن التحكيم كان أحد أسباب الهزيمة حيث لم يحتسب حكم المباراة ركلتا جزاء صحيحتين للنجمة.
بدوره فقد أعلن أحمد وزير الشباب والرياضة تخصيص 150 مليون ليرة لبنانية لفريق النجمة في حال فوزه بالكأس، كذلك الأمر بالنسبة لفريق الفيصلي حيث وعد القيمون بمكافأة قيمة للاعبين في حال تحقيق الإنجاز.
أما فريق الفيصلي فقد وصل بيروت مساء الأحد الماضي وتدرب يوم الاثنين على ملعب الشهيد رفيق الحريري في المنارة، وفي الأمس تدرب على ملعب المباراة ملعب المدينة الرياضية، وبتصريح خاص للبيان الرياضي أفادنا مدير بعثة الفريق الأردني ونائب رئيس النادي بكر العدوان أن الفريق منذ انتهاء مباراة الذهاب وهو يقوم بتحضيرات ولم يتبقى سوى اللمسات الأخيرة وأن الفريق كامل فلا إصابات في صفوفه، وأن عامل الجمهور سيكون في مصلحة فريق النجمة ولكن الفريق يلعب في نهائي عليه أن يعرف كيف يتعامل مع هذه الظروف ويستخدمها لصالحه.
سيحضر المباراة العديد من الشخصيات الرياضية في مقدمتهم محمد بن همام رئيس الاتحاد الذي سيسلم الكأس والميداليات للفريق الفائز.
* لقطات
يقود المباراة للساحة السعودي خليل الغامدي،المساعدان الإماراتي عيسى غلوم والسعودي علي الطريفي والسعودي علي المطلق حكما رابعا.
أصدر نادي الأنصار الغريم التقليدي للنجمة بيانا دعا فيه جماهير للوقوف خلف النجمة تحت ( كلنا لبنان كلنا نجمة). بدوره دعا نادي العهد حامل كأس السوبر جماهيره للوقوف خلف النجمة. وضعت إجراءات مشددة لتحرك الإعلاميين، لكن المنظمين خصصوا فاكسات وحواسيب مزودة بإنترنت في مركز إعلامي أقيم في المدينة الرياضية.
بيروت ـ حسين عبدالمجيد: