مفاجأة أشبه بقنبلة من العيار الثقيل فجّرها فريق النخيل حينما قلب موازين دورة راشد بن سعود المعلا الرمضانية الثالثة لكرة القدم وفاز في الدور قبل النهائي على منافسه فريق الشيخ أحمد بن ناصر المعلا المرشح الأول للبطولة وبثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد أن انتهى الشوط الأول بخسارته بهدف للاشيء.
ولعل أحد أبرز أسباب خسارة فريق الشيخ أحمد بن ناصر المعلا هو تخمة النجوم، إذ أن الفريق يجمع نخبة من النجوم منهم ناصر خميس وبخيت سعد (الإمارات) ولامين كونتي (سيراليون)، خالد الغندور (مصر) وجيمس جوزيف (السودان)، مصطفى كابا (غانا) وصبري رمضان جوزيف كواكو (نيجيريا) وشيزو فرانسيس (الكاميرون) وغيرهم مثل منيوتس دولي ومنيوس أودبا وشريف عثمان ودانيال أرين.
وقد شهد المباراة الشيخ راشد بن سعود المعلا رئيس اللجنة المنظمة للدورة والشيخ ناصر بن أحمد المعلا والشيخ خالد بن حميد المعلا. والشيخ أحمد بن ناصر المعلا والشيخ أحمد بن سعود المعلا والشيخ ماجد بن سعود المعلا وعبدالسلام منقوس رئيس مجلس إدارة النادي العربي نائب رئيس اللجنة المنظمة وعبدالله سالم مدير الدورة وسعيد راشد رئيس اللجنة الفنية وعبدالله بو عصيبة رئيس اللجنة الإعلامية.
وفي المباراة الثانية فاز فريق اسكود للبلياردو على فريق الجالية السودانية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليتأهل فريق اسكود ليلاقي فريق النخيل في ختام الدورة، فيما يلعب فريق الشيخ أحمد بن ناصر المعلا مع الجالية السودانية لتحديد صاحب المركز الثالث.
من جانبه، هنأ الشيخ راشد بن سعود المعلا رئيس اللجنة المنظمة للدورة فريقي اسكود للبلياردو والنخيل لتأهلهما للمباراة الختامية. وقال هارد لك لفريق الشيخ أحمد بن ناصر المعلا، فقد كان أبرز وأقوى المرشحين للكأس، إلا أن كرة القدم لا تعرف سوى من يعطي ويبذل الجهد، ونوّه إلى أن خروج الفريق يعد أكبر مفاجآت الدورة وأن فريق النخيل كافح طوال 60 دقيقة هي عمر المباراة واستحق الفوز، وتمنى لفريق الشيخ أحمد بن ناصر التوفيق في مباراته اليوم.
وقدّم الشيخ أحمد بن ناصر المعلا اعتذاره لجماهير أم القيوين عامة ولجماهير الدورة خاصة عن الخسارة، وقال هذه هي كرة القدم، فهي ليست أسماء بقدر العطاء، وإن غياب بعض لاعبيه الأساسيين أثر على أداء الفريق الذي أضاع أهدافاً بالجملة على مدار الشوطين إلى جانب الحكم الذي تغاضى عن ركلتي جزاء مئة في المئة. وهنأ الشيخ راشد بن سعود المعلا على نجاح الدورة.
كتب حسن رفعت: