من المنتظر أن يكون مجلس إدارة نادي الحصن قد اجتمع مساء أمس بلاعبي فريقها الأول لكرة القدم لمحو آثار الهزائم التي تعرض لها الفريق خلال الجولات الثلاث الأخيرة بجدول الدوري وأدت إلى ارتداد الفريق لمركز متواضع بعد أن كان متقدماً في الترتيب.
والاجتماع المذكور لم تكن هناك أجندة مندرجة في جدول الأعمال لمناقشتها حتى تصدر توصيات محددة للنظر فيها باعتبار أن النتائج الأخيرة قد ألقت بظلالها على كل شبر بمدينة العمالقة، عمالقة دبا الحصن ولا نقول نادي دبا الحصن.
ومن الظلال التي ذكرناها، ذلك الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة النادي برئاسة الحاج محمد أحمد بن يعروف النقبي وحضور كل أعضاء المجلس وذلك عقب المباراة التي خسر فيها الفريق أمام النصر 1/3 حيث تقرر أن يجتمع المجلس باللاعبين مساء يوم أمس، وهو الاجتماع الذي ذكرناه.
حيث لم يقتصر الاجتماع على رئيس المجلس وأعضائه بحضور عدد كبير من رجال مدينة العمالقة ممارسين أدوارهم في استنهاض اللاعبين وحثهم على محو آثار الهزائم السابقة ونسيانها والتركيز اللازم أن يؤدوا مبارياتهم المقبلة بنفس الروح التي أسفرت عن تلك النتائج، مؤكدين أن أداء اللاعبين كان مثالياً وبه يمكن أن يحققوا نتائج أفضل من خلال المباريات المقبلة بجدول الدوري.
إلى ذلك، فقد ذكر أحمد عبدالله بغداد رئيس اللجنة الرياضية بنادي الحصن بأن كل رجال المدينة تناوبوا على حث اللاعبين على أداء أفضل في إشارة منه إلى أن خسارة فريقه في المباريات الأخيرة كان أداء نموذجياً، وأن أسباب الخسائر كان نتيجة لفارق الخبرة وقصر أطوال اللاعبين الخضر.
وقال إنه ونيابة عن رئيس نادي الحصن وأعضاء مجلس إدارة النادي لا يجد قصوراً سواء كان من قبل اللاعبين أو المدرب، بل وجمهور النادي الوفي الذي يشجع بصورة مثالية. وذكر بغداد أن كل الأمور تسير حسبما ترى الإدارة أو يرى اللاعبون تخلصوا تماماً من أثر الهزائم التي تعرضوا لها وبخاصة في مباراتهم أمام النصر.
وأردف قائلاً إنه يعمل في مناخ صحي جيد، وأن اهتمام إدارة النادي بكل الذي يتعلق بالفريق تسهل كثيراً من مهمته كمدرب، وأنه لا يذكر أبداً أنه تعرض من إدارة النادي أو لاعبي الفريق أو حتى الجمهور لأي شيء يعكر صفو العلاقة القائمة بين عناصر الفريق المختلفة.
دبا الحصن _ كمال محمد أحمد:
