بعيدا عن أبجديات الكرة ومعطيات الفوز والخسارة والحديث عن الصدارة وخسارة النقاط الثلاث فنحن لم نحزن وإن كان في القلب (غصه !!).
فمن أراد التشمت او التحدث بتشدق وتفاخر سيكون جوابي له ان الدوري طويل ونحن في بدايته والفائز هو من يحصد اللقب في النهاية ولكن موضوعي يتحدث عن امور اخرى هي التي تحزن وتبكي حال العنكبوت الذي لا يسر من احبه ولا حتى منافسيه.
فهذا الواقع قد لا نكون أصحاب السعادة وقد لا نكون أهل الزعامة ولا حاشية الملوك او رفاق الإمبراطور ولا بتاريخ العميد ولم نوصل لدهاء الشياطين وتجريح الجوراح ولكن كنا على اقل تقدير من الفرق المتميزة والتي تحسب لها الف حساب من الفرق التي تنافس ولا ينقطع نفسها إلا في اخر الأميال ويشهد لنا في ذلك اخر موسمين ، فالعنكبوت الذي لا يخسر على أرضه خسر هذا الموسم بخماسية فالعنكبوت الذي لا يقهر مباراتين متتاليتين سقط جريحا امام الاهلي بثنائية كل هذا والقادم لا يبشر بخير فهل انتهى عهد العنكبوت الذي لم يبدأ ؟ ام أنها كبوة جواد !!
قد يظن البعض أني أتحدث عن فريق لا يخسر او لا يقهر !! عن فريق له من الإنجازات والبطولات صولات وجولات ، ولكن على اقل تقدير بالمقارنة بين سنين مضت والجولات الست لم نرى ما يؤهل لنجعل فريقنا من المنافسين على اللقب فالفرق شاسع بين العنكبوت السابق الفريق الذي يقاتل طوال تسعين دقيقة و(يحرث !!) الملعب.
ويقدم ما يرضي جماهيره بغض النظر عن التتويج في نهاية الموسم والفريق الحالي الذي نراه مستسلما لخصمه بلا روح او هدف فكل ما نراه اليوم اشباه واشباح لاعبينا ، فالأخطاء متكررة والمساحات بين اللاعبين شاسعة والتمريرات خاطئة والتسديدات معدومة والخطة المستخدمة مفهومة والتبديلات متأخرة !! فهل هذا هو العنكبوت كما اعتدنا ان نراه!
انا لا اهاجم لمجرد الخسارة او من باب الحزن ولكن من باب الاستغراب فكلنا ثقة برجال العنكبوت وبما يملكونه ولكن ( المعضلة !! ) تكمن في عدم إظهارهم لقدراتهم عدم ظهورهم بالصورة الحقيقة للفريق ، نحن نصرخ وننادي من الحب والغيرة على شعار الفريق من اهتمامنا بهم ليس لمجرد الانتقاد والبحث عن التجريح ونحن كجمهور جزراوي اكبر عن ذلك ، وكل ما يهمنا في النهاية ان تصل رسالة محبي العنكبوت ومشجعيه للاعبين محتواها مناشدة وحث للعودة ومراجعة النفس ومحاسبة الذات والبحث عن الأخطاء ومعالجتها.
منصور اليافعي
منتدى المملكة الأهلاوية
www.alahlawy.com