في ظل صمت تام من جانب أجهزة الدولة توالت الضربات المتبادلة بين إدارتي الأهلي والزمالك والتصعيد الخطير لأزمة بدأت باعتداء قلة من الجماهير مأجورين أو مندفعين لتحطيم منزل رئيس نادي الزمالك ولم تتحرك وزارة الشباب أو أي جهة أمنية لاحتواء الأزمة فتصاعدت حتى وصلت إلى رئاسة الجمهورية التي تلقت شكوى من كل جهة دون أي رد من أي نوع، رغم تقزز الشارع المصري مما يحدث كل يوم من تفاعلات مثيرة للتوتر.

وردا على قرارات الأهلي الأخيرة التي سجلت ضد إدارته فتح مرتضى منصور في مؤتمر صحافي حضره 45 صحافياً وتسع قنوات فضائية، بفتح ملف حسن حمدي مع مؤسسة الأهرام وما تردد عن الفساد المتفشي وحصوله على ملايين دون وجه حق، واتهمه بتمويل الحملة الانتخابية لخصمه الدكتور كمال درويش في انتخابات الزمالك قبل عدة أشهر.

كما اتهمه بتمويل الحملة الدعائية له في انتخابات الأهلي من أموال مؤسسة الأهرام،كم كشف عن أخطاء فادحة تتعلق بنجل حسن حمدي تتمثل في رئاسة الأخير لشركة تبيع متطلبات المطابع للأهرام ورأسمالها 80 مليون جنيه، وتساءل من أين جمع هذه الأموال؟

وقام مرتضى بتمزيق عضويته في النادي الأهلي على الملأ خلال المؤتمر الصحافي مقللاً من شأن إجراءات الأهلي بشطب عضويته، وأعلن عن تقديمه شريطاً مسجلاً تليفزيونياً يؤكد أن المعتدين على بيته من جماهير الأهلي، في بلاغ إلى النائب العام.

وتحدث مرتضى مطولا عن حكم مجلس الدولة الذي صدر قبل أيام لصالح اتحاد كرة اليد، مفندا إياه بأنه غير ملزم وأن الأحكام الصادرة لصالح نادي الزمالك نهائية لكنها لم تنفذ.

الجدير بالذكر أن قضية الأهلي والزمالك التي بلغت ذروتها تحظى بتأفف الرأي العام خاصة أن المسؤولين عنها لم يضعوا في اعتبارهم الأزمة التي اندلعت بين المسلمين والمسيحيين في الإسكندرية بسبب مسرحية مسيئة للإسلام تم تسجيلها عمداً، وانتقال بعض التوترات إلى القاهرة عن طريق جماعات الإخوان المسلمين، لذلك لم ينل مؤتمر مرتضى منصور التغطية الإعلامية المعتادة بعد أن أدرك الجميع خطورة الأوضاع وأن التعصب في الرياضة يمكن أن يقود إلى نتائج مدمرة.

ووسط تأجج الصراع بين الناديين حدثت مفاجأة لصالح مرتضى منصور لم تكن واردة على الإطلاق عندما أعلنت أسرة المغفور له صالح سليم رئيس الأهلي السابق والرمز ذو المكانة، عدم ارتياحها للأسلوب الذي اتبعه حسن حمدي ومجلس الإدارة في التعامل مع الأزمة وتحديدا مع اعتداء الجماهير على منزل رئيس نادي الزمالك.

وأصدرت الأسرة على لسان هشام صالح سليم بيانا أبدت فيه تعاطفها ـ إنسانيا ـ مع عائلة مرتضى منصور بعد الدمار الذي تعرضت له ممتلكاته وإصابة ابنته،وأكد هشام أنه يتحدث بتفويض من والدته ـ زوجة صالح سليم ـ ويتحفظ على إحالة مرتضى منصور للتحقيق تمهيدا لشطب عضويته بالأهلي والتي تعود إلى العام 1974، وقال: توقعنا قيام مجلس الإدارة بتصرف إنساني يسبق أي خطوات أخرى، ولو كان صالح سليم حيا لفعل ذلك دون تردد وقبل أن يبحث في طرق الردع وإصدار البيانات وتنظيم المسيرات.

وكشف نجل رمز الأهلي أنه ممنوع من دخول النادي لعدم حصوله على عضوية رسمية، وتعرض لموقف حرج من أمن النادي وقام بعدها بتقديم طلب عضوية ـ عقب وفاة والده ـ إلا أنه لم يتلق الموافقة من حسن حمدي!! وأثارت تصريحات أسرة صالح سليم دهشة داخل النادي الأهلي وفوجئ الكثيرون بأن زوجته وأولاده لا يملكون حق الدخول.

واستقبل وزير الشباب أمس الأول حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب لمتابعة استعدادات المرحلة المقبلة ويلعب الوزير دورا في حماية حسن شحاتة من المعارضين وأعلن عن برنامج المنتخب للفترة التي تسبق بطولة الأمم الإفريقية وتبدأ باللعب مع تونس 16 نوفمبر بالقاهرة، والمشاركة في دورة رباعية تنظمها شركة من 27 إلى 29 ديسمبر وتحدد اسم منتخب الجزائر وهناك فريق آسيوي وآخر أوروبي.

وتم الاتفاق على ثلاث مباريات في يناير مع دول السنغال يوم 5 ونيجيريا يوم 9 وجنوب أفريقيا يوم 13 على أن تكون هذه اللقاءات التجارب الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

ولن تقام أي معسكرات في الوقت الحالي حتى ينتظم الدوري المحلي ثم يتوقف يوم 13 من أجل مباراة تونس، وأعلن شحاته أن عودة حسام حسن النجم المخضرم أصبحت مؤكدة عقب انتهاء انتخابات «البرلمان» التي يخوضها حاليا، وأنه اتفق على أن تكون عودته تكريماً له في الملعب بعد تاريخه الطويل. كذلك يعود ميدو ومحمد بركات إلى المنتخب بشرط إعلانهما الاعتذار للمدرب شحاتة عما بدر منهما في حقه من إساءة عبر وسائل الإعلام.

الدوري اليوم

وتقام اليوم 5 مباريات في الجولة السابعة للدوري، حيث يلعب غزل المحلة مع أسمنت السويس، أسمنت أسيوط مع المقاولون، الإسماعيلي مع حرس الحدود، إنبي مع الاتحاد السكندري، الجيش مع الألمنيوم.

القاهرة ـ علاء إسماعيل: