بروح جديدة وطموح وتفاؤل بانتهاج مسيرة موفقة والتواجد القوي في صلب المنافسة. يواصل فريق الوصل تدريباته باستاد زعبيل بعد راحة لمدة ثلاثة أيام منحها الجهاز الفني للاعبين لالتقاط الأنفاس استثماراً لتأجيل لقاء العين الذي كان مقرراً له الخميس الماضي ضمن الأسبوع السادس لبطولة الدوري العام إلى أول يناير المقبل لارتباط الزعيم البنفسجي بالتحضير لنهائي دوري أبطال آسيا الذي سيخوضه أمام اتحاد جدة السعودي.
وكانت تلك هي أول فترة راحة طويلة يحصل عليها فهود زعبيل بعد جهد كبير مبذول منذ انطلاقة الموسم في 31 أغسطس الماضي حيث لعب الأصفر بالبداية مباراتين قويتين في مستهل مشواره بالدوري خسر الأولى بملعبه 2/3 أمام ضيفه الشارقة وانهزم أيضاً في الثانية من الوحدة حامل اللقب على أرضه بالعاصمة أبوظبي 1/2 بعد عرض قوي ثم اتجه إلي الكويت للمشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي للأندية والتي لعب خلالها خمس مباريات وسجل نتائج مشرفة للكرة الإماراتية جعلته يحتل مركز الوصيف.
وعاد ليواصل سباق التنافس المحلي رغم الإجهاد البدني من عناء السفر وقوة المواجهات الخليجية والتقى بفريق بني ياس على ملعب الأخير وحقق فوزاً كبيراً بأربعة أهداف مقابل هدف ثم كانت الخسارة غير المتوقعة بأرضه ووسط جماهيره من الشباب بأربعة أهداف مقابل هدفين لكنه ـ أي الأصفر ـ استعاد توازنه وثقته مجدداً وصالح عشاقه بالنقطة الثمينة التي خرج بها من ملعب الشعب بالتعادل السلبي وكان قريباً من الفوز ليجمع أربع نقاط فقط من خمس مباريات تضعه في المرتبة الحادية عشرة قبل الأخيرة وهو موقع لا يتناسب مع اسمه ومكانته في ساحة التنافس المحلية.
كما لعب الوصل مباراة في تمهيدي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مع فريق العروبة التابع للدرجة الثانية وتفوق بستة أهداف مقابل هدف مقابل هدف وتأهل إلى دور الستة عشر ليقابل الأهلي في لقاء ديربي ساخن بالدور الثاني يتطلب التحضير له بقوة لتقديم عرض جيد مصحوباً بنتيجة إيجابية تقوده نحو محطة ربع النهائي.
* التقاط الأنفاس وترتيب الأوراق
وكانت فترة الراحة أشبه بالنقاهة للاعبين من عناء الجهد الكبير المبذول سواء البدني أو الذهني وكذلك فرصة للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حسن محمد «بولو» لإعادة ترتيب الأوراق والحسابات خاصة وأنه يستعد لخوض تحد جديد يتمثل في مسابقة كأس الاتحاد التي تنطلق أدوارها التمهيدية في التاسع من نوفمبر المقبل تنتظره مهمة صعبة ضمن المجموعة الثالثة التي تجمعه مع جاره النصر الذي سيواجهه بالبداية يوم 10 نوفمبر ثم يلتقي بفريق بني ياس يوم 15 من الشهر ذاته.
* عودة خالد درويش
وتشهد التدريبات انتظاماً والتزاماً وجدية من جميع اللاعبين باستثناء غياب المدافع سامي ربيع للإصابة في انكل القدم وبدا على فهود زعبيل الرغبة الأكيدة في تلميع الصورة محلياً بعد أن فرضوا وجودهم خليجياً وتعاهدوا على أن تكون مباراة النصر الأربعاء بعد المقبل في كأس الاتحاد بمثابة انطلاقة جديدة وعودة للزمن الجميل خاصة وأن الصفوف اكتملت بعودة خالد درويش للفريق الأول في مران أول من أمس بعد فترة قضاها مع فريق 20 سنة نتيجة تمرده لجلوسه على مقاعد الاحتياط وظهر أنه استوعب الدرس جيداً .
* تجربة مع عجمان الخميس
واستغلالاً لفترة التوقف وتحضيراً للمواجهة القوية المرتقبة مع النصر في مستهل المشوار بكأس الاتحاد سيؤدي الفريق الأصفر تجربتين الأولى مع فريق عجمان التابع للدرجة الثانية وذلك في التاسعة والنصف من مساء الخميس المقبل بزعبيل والثانية لم يتحدد موعدها والطرف المنافس وبرما تكون مع منتخب الشباب .
كتب محمد عبدالحميد: