جاءت نتائج الجولة السادسة من منافسات الدوري منطقية إلى حد ما باستثناء فوز الشباب على الوحدة باستاد آل نهيان ولعب النصر بمبدأ خروج المغلوب على غرار مباريات الكأس حيث حقق فوزاً مهماً خارج أرضه وفي المقابل اقتنص الأهلي ثلاث نقاط ثمينة، وشهدت المباراة تألق فيصل خليل وعودته للتهديف في حين عاب الجزيرة عدم التركيز واللمسة الأخيرة أمام المرمى.

* دبا الحصن ـ النصر

النصر يكسب 6 نقاط في 4 أيام، فبعد فوزه الكبير على غريمه الأهلي في الأسبوع السابق بـ 3 أهداف نظيفة فاز على دبا الحصن هناك 3/1 فجولي سجل هدفين ووصل رصيده إلى 4 أهداف وفالدير سجل هدفاً وهذا دلالة على أن الخلاف الذي دار بينه وبين المدرب غاير تم تطويقه وبسرعة فائقة.

ظهر النصر متماسكاً في جميع خطوطه ودكة الاحتياط كانت مفتاح الفوز. غاير يعرف ماذا يريد فإدارته في مباراة الأهلي رائعة وخاصة في الشوط الثاني وذلك بإدخاله لاعبين في وقت واحد وهما يوسف موسى وخالد سبيل وكان لهما الأثر في تغيير النتيجة وخاصة اللاعب الرائع يوسف موسى.

دبا الحصن تأثر بالنقص العددي وخاصة ماركوس الهداف الخطير ولكنه لا يزال يملك 5 نقاط كسبها في أول مشواره، بالطبع هذا لا يكفي للاطمئنان في البقاء. ولكنه يحتاج لمعالجة خط الظهر الذي تقبل إلى الآن 16 هدفاً في شباكه وهو أسوأ خط ظهر في المسابقة إلى الآن.

* بني ياس ـ الشعب

بني ياس يكسب النقطة الخامسة وهي محصلة جيدة وإن كانت على ملعبه لأن الفريق

الشعب يحاول تخطي مشكلاته الداخلية ببطء ولكنه جميع إلى الآن 6 نقاط سمراه الخطير والهداف برصيد 6 أهداف لم يسجل في هذه المباراة ومع ذلك يحتاج الفريق في التنويع في تسجيل الأهداف والذي سجل إلى الآن 7 نقاط فقط 6 منها سجلها سمراه فهل يبقى الفريق يعتمد على هذا اللاعب فقط في التسجيل.

* الوحدة ـ الشباب

الشباب ظل متماسكاً أمام الضغط الوحداوي في الشوط الأول برغم تسجيل الوحدة هدف واحد وأضاع لاعبو الوحدة فرصاً كثيرة وكان الاعتقاد أن الوحدة سيفك عقدة نحسه في الشوط الثاني.

دخل لاعبو الشباب في الشوط الثاني بثقة نفس أكثر مما كان عليه في الشوط الأول وانتظروا أي خطأ للاعبي الوحدة. فكان الخطأ الأول في تقدم بشير سعيد وامتلاك سالم سعد للكرة الذي لم يبالغ في الاحتفاظ بها كعادته ومررها إلى نجم اللقاء إيمان مبعلي اللاعب الإيراني والذي تعاقد معه الشباب خلفاً للاعب البرازيلي جيرالدو. الخطأ الثاني عندما مرت تمريرة مبعلي من أمام عبدالباسط وأخفق حيدر آلو علي في إخراجها من منطقة 6 ياردات ويكملها إبراهيم هبيطة في المرمى مسجلاً هدف الشباب الثاني والفوز طبعاً.

هناك فرص كثيرة للوحدة لم تستغل وبالمقابل فرص قليلة للشباب تم تسجيل هدفين منها.

ما يحسب للشباب أنه تناسى خسارته المؤلمة من بني ياس صفر/3. جمال حاجي استبدل مانغا في بداية الشوط الثاني وأدخل عيسى عبيد وهي تحسب مغامرة ناجحة بكل المقاييس لإنهاء التغيير على حساب لاعب محترف بحجم مانغا.

* الأهلي ـ الجزيرة

الأهلي خسر لقاء النصر صفر/3 والجزيرة خسر لقاء الوحدة 1/5، كلتا النتيجتين كبيرتين وهذا طبيعي في كرة القدم ولكن ليس من الطبيعي أن يظل الفريق يعاني كثيراً من هزيمة معينة وهذا يعني أن الجزيرة لم يخرج بعد من آثار خسارته من الوحدة صحيح أن الوقت قصير أربعة أيام فصلت بين مباراة الوحدة والأهلي، ولكن هذا من المفترض أن يكون دور كل الأجهزة في نادي الجزيرة..

عموماً بتقديري الشخصي أن الجزيرة ما زال في صلب المنافسة الأهلي عاد بسرعة إلى الدوري وإلى المنافسة ووصل إلى النقطة العاشرة وله مباراة مؤجلة مع العين يوم 6 نوفمبر المقبل. عاد أيضاً فيصل خليل بتسجيله هدفين. شايفر ركز على رقابة مفاتيح اللعب وخاصة أوجبيشي ومدرب الجزيرة عالج بعض أخطاء خط الوسط ولكن ليست كلها وخاصة في نقل اللعب بسهولة وبسرعة وأقصد بنقل اللعب من الدفاع إلى الهجوم.

* الشارقة ـ الإمارات

أكبر نتيجة سجلها الشارقة في الدوري إلى الآن عندما فاز على الإمارات 6/صفر نجوم الفريق جميعهم سجلوا (نواف مبارك هدفين، أندرسون هدفين، العنبري هدف وسعيد الكاس هدف).

قلتها من قبل عندما يكون نواف مبارك وعبدالعزيز العنبري في يوم سعدهم فإن فريق الشارقة يكون فريقاً آخر.. وأقصد مميزاً بالطبع.

الشارقة لعب مباراة كبيرة ساعده على ذلك ضعف فريق الإمارات الذي كان لاعبوه فرديين في كثير من الأحيان.

* وصل فريق الشارقة بنقاطه العشر إلى النصر والجزيرة بالرصيد نفسه وتجمد رصيد الإمارات في النقطة الرابعة وفي المركز الأخير

.

* أهم استنتاجات الجولة السادسة

* لا أتفق مع فيرغسون مدرب الجزيرة بأن الخسارة بواحد أو بخمسة هي سيان لأن الجانب النفسي يجب أن يأخذ دوره في عملية التعويض وتقليل الفارق وعندما يكون فارق الأهداف كبيراً يلعب اليأس مع الفريق الفائز.

* لم يكن هناك أي مبرر لتصرفات بعض جماهير الوحدة ويجب معاقبتهم بشكل رادع.

* غاير مدرب النصر يظهر دائماً عدم رضاه عن فريقه، فهل هذا تشاؤم أم لإجبار لاعبيه على إظهار كل إمكانياتهم في الملعب؟

* الشباب قدم هدية قبل العيد بإيقافه لفريق الوحدة، فهل يكون فوز الشباب بمثابة عيدية للفرق المنافسة؟ وهل تقبل الفرق المنافسة هذه العيدية؟

* عودة فيصل خليل للتسجيل ظاهرة تهم كل لاعبينا المواطنين فانتقلت العدوى إلى نواف مبارك.

* حذرت من وصف اللاعبين والفرق بشكل مبالغ فيه، أوجبيشي لاشك أنه لاعب جيد وهداف مميز ولكنه أيضاً في أحيان أخرى يحتاج إلى مساعدة زملائه!!

*أكبر نتيجة في الدوري إلى الآن حققها فريق الشارقة بفوزه على الإمارات 6/صفر.

* فريق الوصل أعطى فريق العين حق اختيار موعد لقائهما المؤجل.. روح عالية ووعي رياضي من مسؤولي الوصل بأنه فريق العين لا يمثل نفسه في البطولة الآسيوية بل الإمارات.

بقلم: خليفة سليمان