يعتبر إسماعيل راشد نجم المنتخب الوطني السابق والقائد الحالي المخضرم لفهود زعبيل صخرة الدفاع الأولى التي تقف أمام التيارات الهجومية العاتية على مرمى الوصل ويمثل ركيزة مهمة في الفريق الأصفر، وعندما توقفنا معه وهو يستعد مع فريقه للمحطات التالية في المسابقات المحلية سألناه عن ذكرياته في شهر رمضان المبارك، وكيف يقضي أيام الشهر الفضيل.

قال: للأسف الشديد أنا لاعب غير محظوظ في شهر رمضان، فقد حرمت من اللعب مع فريقي في لقاء ديربي مهم مع النصر موسم 99/2000 على ملعب النادي ضمن بطولة الدوري العام، ولكن الحمد لله استطعنا يومها أن نسجل فوزاً كبيراً بستة أهداف مقابل هدف، وكنت أتمنى أن أتواجد مع زملائي وأنا أتعرّض للطرد في مباراة الشعب الأخيرة بالدوري وسأحرم من مرافقة فريقي في مباراة قوية ومهمة في مستهل مشوارنا بمسابقة كأس الاتحاد،

وتشاء الصدف أن تكون أيضاً مع النصر ضمن مجموعتنا الثالثة التي تضم كذلك فريق بني ياس وتقام الأربعاء بعد المقبل، وكنت أتمنى ألاّ أغيب عنها، لكن البركة في زملائي اللاعبين وأنا على ثقة كاملة في أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتجاوز هذه المحطة بنجاح وتصدر المجموعة والانتقال إلى الدور الثاني.

أما عن شهر رمضان فقد اعتدت في أيامه العطرة على قراءة القرآن وأداء صلاة التراويح وحريص كل الحرص على صلة الأرحام بزيارة الأهل والأقارب ولقاء الأصدقاء والزملاء من اللاعبين بعد الإفطار وعقب الانتهاء من التدريبات وقضاء وقت ترفيهي نغسل فيه همومنا الكروية بعيداً عن الشد العصبي والتوتر والأجواء التنافسية التي نعيشها داخل الملعب

وانتهز هذه الفرصة ونحن نقترب من وداع الشهر الكريم ونستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك لأوجه خالص التهنئة للأمة الإسلامية ولإدارة النادي وزملائي اللاعبين وجمهورنا الوفي وأطالبه بأن يساندنا ويستمر في دعمنا وتحفيزنا، ولن نخّيب آماله هذا الموسم بعد أن شرفنا كرة الإمارات في بطولة التعاون الأخيرة بالكويت.

كتب محمد عبدالحميد