رفع الحكم البطاقة الصفراء في وجه وايان روني فسخر منها بطريقته الخاصة وكانت النتيجة حصوله على البطاقة الحمراء والطرد. هذه الحادثة أثارت سؤالاً وهو هل سبق أن طرد الحكم لاعباً بعد أن سخر من البطاقة الصفراء؟ والجواب أن ذلك حدث في عدد من المناسبات أشهرها ما حدث مع بول غاسكوين خلال المباراة التي شارك فيها مع فريق رينغرز الاسكتلندي في ديسمبر 1995.

وكان غاسكوين يركض نحو منتصف الملعب عندما لاحظ أن البطاقة الصفراء وقعت من جيب الحكم دوغي سميث، فالتقطها ورفعها في وجه الحكم مازحاً، فلم يتردد الأخير في رفعها رسمياً في وجه غاسكوين ثم طلب في تقريره إيقافه المدة القصوى وهي مباراتان. ذكر الحكم الاسكتلندي السابق ديفيد سيم وعلق عليها بقوله «لو حدث ذلك معي لمنحت نفسي إنذاراً للإهمال ولربتُ على كتف غاسكوين شاكراً».

كذلك هناك الواقعة التي حدثت لدينو باجيو نجم إيطاليا الذي طرد عام 2000 من مباراة بارما ويوفنتوس، ويحكيها نيك والمسلر «تلقى باجيو البطاقة الحمراء بعد مخاشنة عنيفة في وسط الملعب أضاف إليها البصق على الحكم وقام بحركة جارحة أمام أحد المسؤولين، وكانت النتيجة أن باجيو تعرض للطرد من المنتخب الإيطالي في البطولة التالية وفرضت عليه غرامة مالية ضخمة».

أما الواقعة الأخرى فحدثت مع الدولي الروسي سيرجي كيرياكوف الشهير بـ «كيكي» وكان كيكي أحد أفضل المراوغين في فريق كارلسروه بالدوري الألماني، وهي ميزة لفتت إليه انتباه عتاولة خطوط الدفاع الذين انتهزوا فرصة أنه اشتهر بادعاء الإصابة فانهالت عليه «الفاولات» من كل نوع، كان إحداها خلال مباراة الكأس أمام فريق ساندهاوزن من الدرجة الرابعة الذي حاول شدّه من القميص فالتفت إليه كيكي وخلع قميصه وقدمه له فاعتبرها الحكم حركة استفزازية ورفع في وجهه البطاقة الصفراء الثانية، أي الطرد بالحمراء.

أما أطرف البطاقات الصفراء فكانت من نصيب أعجوبة الكرة الجديد روبينيو عندما كان لاعباً في صفوف سانتوس، والطريف أن سببها هو تعذيبه المدافع الخصم بكثرة المراوغة فاعتبرها الحكم استفزازاً للاعب وفريقه، وقد ترفع من وتيرة العنف في المباراة.

إعداد: محمد سيف النصر