عقدت اللجنة الأولمبية الوطنية وشرطة دبي مؤتمراً صحافياً مشتركاً للإعلان رسمياً عن حصول شرطة دبي على «جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة واللعب النظيف 2005 ـ التجربة الإماراتية» وحضر المؤتمر الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية وبطي الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني.

وقد استهل المؤتمر بكلمة اللجنة الأولمبية الوطنية التي تحدث فيها إبراهيم عبدالملك عن الجائزة والتي تمنح لمؤسسة أو فرد يساهم في نشر الوعي الأولمبي ويساهم في ترسيخ مبادئ الميثاق الأولمبي ومن هذا المنطلق أعدت اللجنة الأولمبية دراسة وافية عن المؤسسات التي تنطبق عليه هذه المعايير، وبعد هذه الدراسة تم ترشيح القيادة العامة لشرطة دبي للتقدم لنيل هذه الجائزة واستمر الإعداد لها ما بين 8 ـ 10 أشهر وفق معايير محددة من اللجنة الأولمبية الدولية وبعد المنافسة تم منح الجائزة إلى القيادة العامة لشرطة دبي لأن ملفها مكتمل ومستوف الشروط والمعايير.

وأضاف عبدالملك: وهنا أود أن أتقدم بالشكر إلى الأخ الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي والذي لم يتردد لحظة حينما عرضنا عليه الأمر وأبدى توجيهاته بإعداد الملف وتم تشكيل فريق عمل مشترك من اللجنة الأولمبية الوطنية والقيادة العامة لشرطة دبي وبعد إعداد الملف بصورته النهائية تم إرساله إلى اللجنة الأولمبية الدولية وقامت هناك لجنة خاصة لاعتماد الملفات المطابقة للمعايير

واستبعاد الملفات الأخرى وبحمد الله تسلمنا في اللجنة الأولمبية الوطنية رسالة باعتماد ملف القيادة العامة لشرطة دبي وتقديم الجائزة لها بناء على المعطيات العديدة التي تم تضمينها في ذلك الملف. وهنا قد يتساءل البعض ما هي المعطيات والمعايير التي اعتمدت عليها اللجنة في منحها الجائزة لقيادة شرطة دبي؟

ولعل أول هذه المبادرات هو برنامج الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام «للرياضة واللياقة البدنية» والذي يهدف لنشر الوعي الثقافي الرياضي وحث جميع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بانتظام وجعلها أسلوب حياة وإطلاق برنامج «شجع بروح رياضية» في دوري كرة القدم موسم 2004/2005 والاهتمام بنشر الوعي وثقافة اللعب النظيف والروح الرياضية ممارسة وتشجيعاً ومنهجاً تربوياً

واستضافة دورة الألعاب الأمنية العالمية للسلام في دبي نوفمبر 1998 وتقديم المساعدة الطبية لرياضيين في الأندية والاتحادات وإجراء الفحوص الطبية المتطورة من خلال المركز الطبي في نادي ضباط الشرطة دبي، والاهتمام بالنشاط الرياضي وإتاحة الفرصة لمنتسبي شرطة دبي للمشاركة في مختلف البطولات والمسابقات الرياضية على المستوى المحلي والصعيد الدولي، وتنظيم واستضافة مؤتمر الرياضة في مواجهة الجريمة عام 2004.

واختتمت عبدالملك حديثه بدعوة كل الهيئات والمؤسسات والوزارات بالدولة لتقديم المزيد من المبادرات التي من شأنها دعم وتطوير الحركة الرياضية الأولمبية ونشر مبادئ الميثاق الأولمبي حيث سيستمر التكريم في السنوات المقبلة. وأكد عبدالملك استعداد اللجنة الأولمبية الكامل لتلقي هذه المبادرات وإعدادها فنياً وإرسالها إلى اللجنة الأولمبية الدولية سعياً للحصول على التكريم اللائق.

وتحدث الفريق ضاحي خلفان تميم مرحباً بالحضور ومهدياً الإنجاز إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي قائد المسيرة الأمنية الذي أعطى الأمن كل رعاية كريمة وكان سنداً وعوناً لشرطة دبي في كل مشاريعها سواء كانت أمنية أم رياضية.

وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم إلى بداية مشوار الإنجاز منذ 10 سنوات وتحديداً وانطلاقاً من استراليا. وقلت لماذا لا نطلق فكرة جديدة تكون خلاصة فكر عدد من الخبراء الرياضيين يضعون خلالها ما يحتاجه المتلقى الرياضي وهدفنا كان غير هدف الأندية الرياضية لأن شرائح عديدة من المجتمع لا تمارس الرياضة بصورة صحية بالأندية وقد لا يكون لديهم وعي كامل بالأسلوب الصحيح لهذه الممارسة وما قد تسببه لهم من مشاكل صحية..

وقد انكب الخبير محمد علي محمد على دراسة وافية واستقصاء لبرنامج يمكن أن يكون له جدوى في هذا الشأن وحينما أعطاني نسخة من البرنامج وتصفحتها وجدت فيها الشيء الذي أبحث عنه وأريده.وكشف الفريق ضاحي خلفان النقاب عن أن أكثر من 30 ألف مشتركة بالبرنامج وهذا الرقم دليل على أن الجهود التي بذلت أدت إلى نشر الوعي الرياضي بشكل كبير بين الناس.

وأشاد الفريق ضاحي بالتجاوب الكبير والأيادي التي امتدت من كل جانب لتتعاون في إنجاح برامج ومشروعات شرطة دبي وكانت روابط المشجعين حريصة على أن تخرج المباريات رغم نديتها بروح رياضية وتنافس شريف. وقال إنني كقائد لشرطة دبي يحدوني الأمل في أن القيادة العامة لشرطة دبي بما لديها من ثقافة وبما لديهم من درجات علمية مرموقة وبما لديها من خبرات متنوعة ستنجح في صياغة برامج جديدة ومستمرة.