في عرس لم تشهد القاعة الكبرى بنادي ضباط شرطة دبي مثيلاً له من قبل احتفلت شرطة دبي ومعها المئات من الرياضيين والشرطيين بفوزها بجائزة اللجنة الأولمبية الدولية «الرياضة واللعب النظيف 2005» وذلك تتويجاً لجهود الشرطة في دعم وإثراء شتى مناحي المجالات الرياضية وتعزيزا لاسم دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية وتشريفاً وانتصاراً للرياضة والرياضيين في دولتنا الحبيبة.
وأهدت شرطة دبي الجائزة إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام في الحفل الذي جاء بمثابة وسام على صدر القادة والضباط وضباط الصف والأفراد والمنتسبين لشرطة دبي وعملاً بمبدأ تطوير قدرات رجل الشرطة وتحقيقًا لهدف التواصل والتلاحم مع المجتمع فإن شرطة دبي أخذت على عاتقها جانباً كبيراً من مهام التشجيع على ممارسة الرياضة التزاماً بالميثاق الأولمبي والحركة الأولمبية والروح الرياضية والمبادئ الأخلاقية وظلت تتصدى باستمرار للظواهر السلبية حتى باتت مهمة أساسية لها بصمة واضحة في الحركة الرياضية في الدولة.
وكانت مراسم الحفل قد بدأت في العاشرة مساء واستمرت نحو ساعة ونصف الساعة واستهل الحفل بالسلام الوطني للدولة ثم استمع الحضور إلى آيات عطرة من الذكر الحكيم.وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً باللغة العربية وهو نسخة من الفيلم الذي تقدمت به شرطة دبي لنيل الجائزة «باللغة الإنجليزية» والذي اختزل مبادرات شرطة دبي ومشاركاتها وإنجازاتها في نحو 25 دقيقة بالكلمة والصورة لتحكي شموخ رجال الشرطة وتفانيهم وإبداعاتهم على الصعيد الرياضي ليقدموا رسالتهم إلى المجتمع في ثوب جميل كان محل تقدير المجتمع الدولي.
وألقى إبراهيم عبدالملك كلمة اللجنة الأولمبية الوطنية والتي تناول فيها معنى الجائزة وأهميتها وكيفية ترشيح شرطة دبي دون غيرها من المؤسسات والمعايير التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية للترشيح والقناعة التي تولدت لدى اللجنة الأولمبية الوطنية بترشيح القيادة العامة لشرطة دبي لنيل الجائزة والذي جاء نتاج الدور الحيوي الذي تقوم به وفقاً للمفاهيم العصرية والتفاعل مع الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين والزائرين
حيث قدمت على مدار السنوات الماضية مبادرات خلاقة وأفكاراً غير مسبوقة بما يتماشى مع الأهداف السامية والمبادئ الأولمبية لوضع الرياضة في خدمة الإنسان ورقيه وإيجاد مجتمع يسوده الأمن والطمأنينة والسلام. وذكر عبدالملك المبادرات الخلاقة التي قامت بها شرطة دبي والتي كانت وراء ترشيحها لنيل الجائزة وفي مقدمتها برنامج الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية وبرنامج شجع بروح رياضية ومؤتمر الرياضة في مواجهة الجريمة
واستضافة دورة الألعاب الأمنية واستضافة دورة ألعاب السلام العالمية.وهنأ عبدالملك شرطة دبي بفوزها بهذه الجائزة الدولية ودعا المؤسسات الأخرى إلى أن تحذو حذو شرطة دبي وتتقدم بمبادرات لنيل الجائزة.ثم ألقى الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي كلمته والتي رحب فيها بالحضور من إعلاميين وشرطيين ورياضيين، مشيراً إلى أن شرطة دبي ومنذ ثلاثين عاماً مضت وهي تمد يدها إلى الجميع وتشكل رافداً حيوياً ومتدفقاً بالعطاء لأندية إمارة دبي وللاتحادات الرياضية والأندية بالدولة.
وأضاف: كنا ندرك بأننا شركاء في مسيرة هذه الدولة المباركة التي تولى قيادتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وإياكم الصبر والسلوان.وأشار الفريق ضاحي خلفان إلى أن ثلاثة برامج أساسية جعلت شرطة دبي تنال هذه الجائزة الأولمبية التي نحتفل اليوم بتسلمها من اللجنة الأولمبية الوطنية
أولها برنامج الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية وبرنامج الرياضة في مواجهة الجريمة ومشروع شجع بروح رياضية والبرامج الثلاثة تعكس فهم وفلسفة شرطة دبي للرياضة ودورها في صحة المجتمع البدنية والنفسية والاجتماعية.
ونوه إلى أن سجل شرطة دبي زاخر بالإنجازات منها الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وقبل بضع سنوات كرمت اللجنة الأولمبية كل الجهات الرياضية في الدولة إلا شرطة دبي وللأمانة شعرت بالأسى كيف تنسى شرطة دبي رغم نشاطها الكبير والضخم وتعاونها الدائم وتحملها أعباء وظيفية ومالية بسبب تفرغ الضباط والأفراد وذلك من جل أن نسهم في دفع عجلة الرياضة قدماً
وقررت أن أبحث عن برامج تعيننا على نشر الوعي الرياضي في الشرائح الاجتماعية التي لا تنتمي إلى أندية رياضية وشاءت الظروف أن نتلقى اتصالاً من الأخ إبراهيم عبدالملك. ويقول إن هناك جائزة دولية مقدمة من اللجنة الأولمبية الدولية وهي جائزة الرياضة واللعب النظيف وطلب منا التقدم لها وتقدمنا وها نحن نحتفل اليوم بهذه الجائزة الكبيرة والتي ساهم فيها الجميع.
وحيا الفريق ضاحي روابط المشجعين وعدداً من العاملين في الأندية ورجال الإعلام والذين يعتبرون شركاء النجاح لتعاونهم وتجاوبهم مع المبادرات التي تقدمها شرطة دبي.وبعدها بدأت مراسم استلام الجائزة من اللجنة الأولمبية وسط مشاعر فياضة من الفرحة والسعادة لدى الحضور ثم تم تكريم فريق العمل بالجائزة والجهات والأفراد الذين أسهموا في دعم المشروعات والمبادرات التي كانت وراء نيل الجائزة من اتحادات وأندية وإعلاميين وروابط مشجعين، ثم دعي الحضور لتناول وجبة السحور.
تغطية: حسن رفعت

