* يستحق «دوري المظاليم» وهو اللقب الذي أجمع عليه الجميع لتسميته على دوري الدرجة الثانية ليميّزه عن دوري الأضواء الذي اشتهر به دوري الدرجة الأولى وقفات نقدية تكشف سلبياته وتُظهر إيجابياته من واقع حاله.
* كما يستحق أيضاً إشارات ضوئية «فوسفورية» لتبيان ما يحدث خلال مسيرته الموسمية وأي الطرق تسلكه أنديته الستة عشر للوصول إلى مبتغاها وتحقيق أهدافها وأحلامها المؤجلة.
* ليس من الجانب الفني لمستوى فرقها فقط ولكن على الصعيد الإداري حيث إن هناك جهوداً خرافية تُبذل من مجالس إدارات الأندية المنافسة دائماً في الواجهة للارتقاء بها بالتعاقد مع مدربين أكفاء ولاعبين أجانب محترفين مميزين رغم شحّ إمكاناتها.
* إضافة إلى إعادة صياغة أولوياتها بتأسيس بنية تحتية ترتكز على قواعد الناشئين وتجديد منشآتها وتغيير أفكارها وابتداع مشاريع لدعم مواردها المالية لتمكينها من الصرف على فرقها ولاعبيها وتجهيز نفسها لمواكبة المستجدات ودخول عصر الاحتراف الذي لا يقبل الضعفاء!
* ومن الإدارات التي تبذل هذه الجهود إدارتا ناديين عريقين هما رأس الخيمة وعجمان، وقد استثنيتُ دبي والخليج واتحاد كلباء باعتبار أنهم كانوا بالأولى وهبطوا.
* فإدارة نواف بن غباش استثمارية منذ الموسم الماضي وضعت الخيماوي على مشارف الصعود بتبنّيها استراتيجية دعم الفريق وعناصره الأجنبية من خارج ميزانية النادي الحكومية بمساهمات من رئيسها كرجل أعمال الذي هو نفسه استقطب آخرين بينهم شقيقه محمد فلعبوا دوراً لتحفيز اللاعبين وتقديم تسهيلات لرابطة المشجعين ويواصلون جميعاً جهودهم لتحقيق الحلم المؤجل.
* وفي عجمان إدارة «تكنوقراط» برئاسة عبدالله بوشهاب مدعومة رأسياً من رئيس النادي سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وأفقياً من رموز النادي في مقدمتهم رجل الأعمال عبدالله سعيد الذي استقطب معهم آخرين مقتدرين مالياً إلى أن بلغ عددهم 14 شخصية.. فماذا فعل؟
كلمات لها إيقاع
* ابتدع فكرة مساهمة لم يسبقه عليها أحد وهي أن يرعى كل واحد منهم مباراة للفريق في الدوري من كل النواحي وأهمها حوافز الفوز للاعبين حتى في حالتي التعادل والخسارة تشجيعاً لهم، ولأن المباريات 14 مباراة ذهاباً وإياباً فقد حرر كل واحد منهم شيكاً مقدماً بمبلغ 30 ألف درهم ـ أما هو فمساهماته لا تعدّ ولا تحصى.
* وللتذكير فقد كان عبدالله سعيد أول إداري طرح فكرة ضم لاعبي أبناء المقيمين والمولودين في الإمارات للأندية وذلك قبل 18 سنة. وأول من وقّع توأمة مع الهلال.
kamaltaha@albayan.ae