تفاعل الشارع الرياضي في تونس مع قرعة نهائيات كأس امم افريقيا حيث اعتقد الملاحظون والفنيون ان القرعة ستضع المنتخب التونسي في مجموعة تضم منتخبا متأهلا لمونديال المانيا 2006 او منتخبا اعتاد الظفر بالكأس الافريقية لكن القرعة رأفت بمنتخب تونس فوضعته في مجموعة اجمع الجميع على انها سهلة وفي متناوله لعدة اعتبارات من اهمها ان منتخبات جنوب افريقيا وزامبيا وغينيا لا تتفوق على المنتخب التونسي.

الفريق الغيني يعرفه المنتخب التونسي جيدا حيث لعب معه في تصفيات كأس العالم وافريقيا 2006 ولعب معه ايضا في الادوار الاولى من نهائيات كأس امم افريقيا 2004 والتي احتضنتها تونس.وبالنسبة لمنتخبي جنوب افريقيا وزامبيا فانهما فقدا الكثير من امكانياتهما وانهما يمران بفترة انتقالية بعد ان تم تجديد صفوفهما.

* الاطاحة بحامل اللقب

ومهمة المنتخب التونسي تبدو على الورق سهلة لكن حسب العديد من الفنيين لن تخلو من الصعوبة باعتبار ان منتخب تونس سيكون مستهدفا وستعمل كل المنتخبات على الاطاحة به باعتباره حامل اللقب ورغم هذا العامل فإن الترشح الى الدور الثاني يبقى في متناول منتخب تونس باعتبار ان لاعبيه اكتسبوا خبرة كبيرة وصاروا يعرفون كيف يجتازون العقبات الصعبة بسلام وفي هذا الصدد اكد العديد من الفنيين ان المباراة الاولى التي يستهل بها منتخب تونس مشاركته وستجمعه بزامبيا ستكون هي مفتاح التأهل الى دور الثمانية وبالتالي لابد من كسبها حتى يخوض المباراتين المتبقيتين امام جنوب افريقيا وغينيا بمعنويات مرتفعة.

* لامجال للمقارنة

وقال المدير الفني للاتحاد التونسي لكرة القدم حسن مالوش ان القرعة انصفت منتخب تونس وان الحظ كان لجانبه فالمجموعة التي جاء فيها سهلة ولامجال لمقارنتها بالمجموعتين الاولى والرابعة اللتين يعتبران مجموعتين حديديتين لكن هذا لا يعني ان منتخب تونس سيكون في طريق مفتوح بل انه سيجد بعض الصعوبات باعتبار ان المنتخبات الموجودة معه في المجموعة الثالثة لم تتأهل الى مونديال المانيا وبالتالي ستعمل على تعويض مافاتها.

واكد المدير الفني التونسي ان المباراة الاولى امام زامبيا لها اهمية خاصة وتأثير على بقية مشوار الدور الاول فلابد من كسبها.ومن جهته قال المدرب نبيل معلول لايجب ان نعتبر ان القرعة سهلة فكل الفرق التي تأهلت الى النهائيات لها وزنها وقيمتها صحيح ان اللعب امام غينيا وزامبيا وجنوب افريقيا افضل واسهل من اللعب ضد ساحل العاج او الكاميرون

لكن على المنتخب التونسي ان يحتاط فالكرة الافريقية تعيش تحولات عديدة واصبحت جميع المنتخبات متساوية واكبر دليل على ذلك ترشح اربعة منتخبات الى المونديال لاول مرة على حساب منتخبات لها وزنها افريقيا وعالميا فلابد من اخذ هذا العامل بعين الاعتبار.ثم لا ننسى ان منتخب تونس هو حامل اللقب وبالتالي سيجد منافسة قوية وكل المنتخبات ستعمل على الاطاحة به.

كل المنتخبات متساوية في النهائيات والمنتخب الذي يطمح الى لعب الادوار الاولى لايجب ان يهتم بخصمه بل عليه ان يخوض كل مباراة بنفس الجدية وبنفس العزيمة واشار الكراوي الى ان منتخب بلاده سيعمل جاهدا على المحافظة على لقبه واذا تفادى في الادوار الاولى المنتخبات القوية والمرشحة للتويج فانه سيجدها حتما في الادوار الموالية وبالتالي لافائدة من اعطاء اهمية كبيرة للقرعة

واوضح الحارس الكراوي ان الكرة تطورت في افريقيا ولم يعد هناك منتخب ضعيف واخر قوي والا كيف فشل الكاميرون ونيجيريا والسنغال في التأهل الى مونديال المانيا 2006 مقابل ترشح غانا وتوغو وانغولا وساحل العاج لاول مرة اذا اننا مطالبون بالاعداد جيدا ولانترك اي شيء للصدفة حتى نتمكن من المحافظة على لقبنا.

تونس ـ صالح قادري