حمل علي امين حارس مرمى الخور مدافعيه اسباب الخسارة الثقيلة التي لقيها فريقه الخميس الماضي 2-6 امام الشمال في اكبر مفاجأت الدوري القطري منذ انطلقة عام 73 وقال : لقد شعرت بحالة من التشاؤم قبل مباراة الشمال وابلغت مدربي اكسبريا بما شعرت به وسأنلي لماذا وقلت انه ان حالة الاستهتار وحالة عدم اللامبالاة التي سيطرت على اللاعبين خاصة الدفاع هي السبب.
اضاف حارس الخور: الهدف الرابع الذي سجله البرازيلي ماركوني مدافع الشمال والذي راوغ فيه نصف لاعبي فريقي دون ان يجد من يوقفه او يحاول منعه من مواصلة فاصل المراوغة دليل على الاستهتار وعدم وجود الروح داخل الفريق
اكد علي امين انه لا يزال الى الان مصدوما ولم يعي هذه النتيجة الثقلية رغم مرور عدة ايام على المباراة وقال : نعرف ان الرياضة فوز وخسارة لكن ان يفوز الشمال على فريقي بستة اهداف فهذا امر لا يصدقه عقل.
رفض امين تحمل مسؤولية الاهداف الستة وقال : اتحمل فقط مسؤولية الهدف السادس اما باقي الاهداف فيتحملها الفريق والدفاع المفتوح وهذه هي المباراة الثانية التي تهتز فيها شباكي بهدف سريع ولا شك ان الاهداف المبكرة لها دور في اصابة الفريق بحالة من الاحباط.
وعن وجود اصابع اتهام تشير اليه باعتباره نقطة الضعف الوحيدة في الفريق قال علي امين : انا اكن كل احترام لكل الاراء وفي نفس الوقت اؤكد لكم ان وجود افضل حارس في العالم لم يكن لينقذ الخور من الخسارة الثقيلة وهو يلعب بهذه الحالة الفنية المتواضعة وهذه الروح.
اشار علي امين الى ان غياب الروح في التدريبات والجدية والاستهتار بالشمال من اهم الاسباب التي ادت الى الخسارة الثقيلة وغير المسبوقة وقال : كان اللاعبون يضحكون ويمزحون بشكل غير معتاد قبل لقاء الشمال وقد اعربت عن تخوفي وكان تخوفي في محله ودفعنا الثمن غاليا واتمني ان يكون فريقي قد استوعب الدرس القاسي وادرك جيدا انه لا يوجد فريق سهل وفريق صعب في دوري هذا الموسم ويجب علينا جميعا ان نتكاتف للخروج من هذا المأزق.
رفض حارس الخور الاتهام بانه لا يوفر الثقة الكاملة لفريقه وقال كيف تريدون ان امنح الثقة لفريق ودفاع تهتز شباكه مرتين متتاليتين باسرع هدفين في الدوري حتى الان ، اعتقد ان هناك خللا كبيرا يحتاج الى علاج سريع ولابد من عودة الجدية والتركيز الى اللاعبين حتي لا ينتظروا اهتزاز شباكهم باهداف مبكرة ثم يلقون باللوم على الحارس.