كشف ناشرون من أنحاء العالم النقاب عن العناوين الأولى لسلسلة كتب ذات نهايات مفتوحة تعيد سرد الأساطير القديمة في واحد من أكثر مشروعات صناعة الكتب طموحا.

والكتب الخمسة الأولى من »الأساطير« التي تشمل كتبا لمؤلفين تصنف كتاباتهم بوصفها الأكثر مبيعا مثل مارجريت اتوود وكارين ارمسترونج ستصدر في توقيت متزامن في 33 دولة و28 لغة فيما وصفه الناشرون بأنه نشر منسق على نحو غير مسبوق.

وقال جيمي بينج ناشر دار كتب كونونجيت الذي راقته الفكرة قبل ست سنوات »انه مشروع عملاق لنضم تلك الأعمال معا«.وأطلق المشروع رسميا في معرض فرانكفورت للكتاب بقراءة مساء أول من أمس (الجمعة).

وأكد عدد من الكتاب بالفعل بينهم ايه. اس بيات الحائز لجوائز عديدة عن كتبه والأديب النيجيري تشينيوا أتشيبي والكاتبة الصينية سو تونج أنهم سيكتبون أجزاء مقبلة.

وتعد ارمسترونج التي تركت الدير لتكتب أعمالا على غرار »بوذا« و»عبر البوابة الضيقة« مؤلفة أول كتاب في تلك السلسلة ويحمل عنوان »التاريخ القصير للأسطورة.

ويعيد كتاب اتوود تناول أسطورة بينيلوب واوديسوس في حين تتناول جانيت وينترسون حائزة جائزة وايتبريد السنوية لأفضل الكتب أسطورة أطلس وهرقل.

واستبعد بينج الرأي القائل بأن تفسير وترجمة الأساطير المحلية خاصة الدينية منها إلى لغات أخرى قد يثير جدلا غير مطلوب على غرار ما حدث عندما كتب سلمان رشدي »آيات شيطانية.

وقال »كون الأمر ينطوي على خطورة لا يعني ألا نخوض فيه.. هذا جزء من الفكرة«.

وقالت اتوود التي كتبت 35 عملا من الخيال العلمي والشعر والمقالات انها كادت ان تنسحب من المشروع لفشلها في عدة محاولات للكتابة عن أساطير مختلفة.

وفي نهاية المطاف أدركت ان الخادمات الاثنتى عشرة في ملحمة هوميروس يسكنونها وعندها فقط لملمت قدرتها على إعادة السرد.وأوضحت »القصة كما وردت في ملحمة الأوديسة بها بعض المتناقضات.. هناك أمور كثيرة غير متسقة«.

وصدرت الكتب باللغة الانجليزية في خمس دول إضافة إلى البرتغالية والصينية والايطالية ولغات أخرى بمعرفة حوالي ثلاثين ناشرا.ويعتبر الكتاب والناشرون المنخرطون في الأمر أن الأسطورة موضوع يصلح لكل وقت وليس مقيدا بزمن محدد ويعبر الحدود في وقت تمثل فيه الصدامات الثقافية والسياسية بؤرة الحياة اليومية.