أكد خوان سيرات السفير الاسباني في دمشق يوم الخميس الماضي اهتمام بلاده بتنمية وتعزيز العلاقات الثقافية مع سوريا في ضوء التاريخ والروابط الثقافية العريقة التي تربط البلدين الصديقين على مر العصور.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن سيرات أشار في مؤتمر صحافي عقد اليوم بمناسبة استلام المقر الجديد لمعهد سرفانتس الاسباني بدمشق إلى أهمية نشر اللغة والثقافة الاسبانية نظرا لما يجمع الثقافتين السورية والاسبانية في أكثر من معلم داخل دمشق.
ومن جانبه نوه تركي السيد مساعد وزير الثقافة السوري بأهمية العلاقات التاريخية التي تربط البلدين وشعبيهما الصديقين والتي تقوم على أساس التأثير المتبادل حضاريا وثقافيا عبر القرون الماضية.
وعبر عن تقديره لمختلف الأنشطة الثقافية والفنية التي يقدمها معهد سرفانتس مؤكداً دعم وزارة الثقافة لهذه الأنشطة التي تعكس نوعية وخصوصية العلاقة بين سوريا واسبانيا.
وأكد أنطونيو خيل دي كراسكو مدير معهد سرفانتس الاسباني بدمشق أهمية هذا المركز الثقافي وما يقدمه من برامج ثقافية تبرز الدور المهم للثقافتين السورية والاسبانية في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
وأشارت الوكالة إلى أن المعهد يضم إلى جانب الصالات المخصصة لتعليم اللغة الاسبانية عددا من صالات العرض السينمائي وأخرى للمؤتمرات .
وإقامة المعارض والاجتماعات وقد قدم الكثير من الأمسيات الفنية مع بداية شهر رمضان الحالي تحت اسم »ليال رمضانية« شملت الغناء الديني .والمدائح النبوية وعروض المولوية وسيشارك المعهد في مهرجان دمشق السينمائي المقبل بفيلمين من التراث الاسباني.