لايشكك احد في مقدرات البرازيلي اليكس بعد ان قاد فنربخشة الفريق التركي للفوز بثلاثية نظيفة في مرمى ايندهوفن الهولندي قبل اسبوعين وكانت المباراة دليلا دامغا على موهبته وبراعته داحضا ما تردد عن عدم مقدرته على الابداع في المباريات الكبرى.
احرز اليكس مرتين في مرمى العملاق الهولندي وصنع الثالث وافتتح المسلسل من ركلة جزاء ثم اضاف الهدف الثاني في منتصف الشوط الثاني من حركة بدأها هو وانهاها ليشعل النار في مدرجات جمهور فنربخشة ويدفع بالفرنسي انيلكا المحترف في صفوف النادي التركي الى الامام لمساندة البرازيلي.
واندفع المهاجم الفرنسي الى الامام الا انه اجل عكس الكرة الى حين وصول اليكس القادم من الخلف الذي طار لها في الهواء من الوضع الافقي محرزا هدفا رأسيا لايرد اشعل به نار المنافسة مع زملائه البرازيليين ادريانو مع الانتر ورونالدو في صفوف ريال مدريد ورونالدينيو نجم برشلونة الكاتالوني واي واحد منهم يتمنى لو انه صاحب التمريرة الخلفية بالكعب التي قام بها اليكس وتجاوزت ثلاثة من مدافعي ايندهوفن لتضع زميله ستيفان ابياه امام المرمى محرزا الهدف الثالث.
يواصل اليكس تألقه منذ الموسم الماضي حيث احرز 24 هدفا في 31 مباراة شارك فيها رغم انه لاعب وسط ويقود بذلك فنربخشة الى بطولة الدوري التركي للمرة الثانية على التوالي اما هذا الموسم فاحرز اكثر من ستة اهداف خلال تسع مباريات وما احدثه اليكس من فرق هذا الموسم هو انه بعين اشبه بعين الصقر ويعرف طريقه الى المرمى بدقة.
وعندما انضم الى النادي التركي قادما من كروزيرو البرازيلي سبقته سمعته الداوية كصانع العاب ماهر ومعروف عنه انه يختفي خلال المباريات المهمة وثبت صحة ذلك الموسم الماضي خلال بطولة دوري السوبر التركي الذي قدم خلاله افضل ما عنده ليختفي عن البطولة الاوروبية ويخرج فنربخشة من مرحلة المجموعات.
اما هذا الموسم فيسعى الفريق التركي القوي الى محو حالة الاحباط التي اصابته ويأمل في نقل نجاحاته المحلية الى الساحة الاوروبية والفرصة مهيأة لذلك في وجود الثعلب البرازيلي اليكس الذي كان مهندس الفوز على ايندهوفن الهولندي وعنه يقول المدرب كريستوف دوم لعب اليكس بعبقرية وساهم في الاهداف الثلاثة التي فزنا بها على ايندهوفن واعتبره لاعبا استثنائيا والجمهور يأتي الى الملعب لمشاهدته.
ويصف النقاد اليكس انه قاتل في منطقة الست ياردات وافضل ان ينهي الهجمة بتقنية عالية ويبدو انه مستمتع بالمسؤولية التي منحها له المدرب الالماني دوم المدهش ان تألقه اللافت جاء بعد ان امضي غالبية مشواره مع الاندية البرازيلية الكبرى منذ ان خاض اول تجربته الاحترافية مع فريق كورتيسبا عام 1996 ثم انتقل الى بالميراس ثم فلامنغو وكروزيرو.
اما اول تجاربه الاوروبية فجاءت مع بارما الايطالي موسم 2000/2001 وكانت كارثة حيث غادره اليكس دون ان يشارك في مباراة واحدة لعدم توافقه مع اسلوب مدربه سيزار برانديلي وعبر تلك التجربة يقول الحمد لله انني نجحت في انقاذ الماضي والمستقبل بانتقالي بعيدا عن بارما والان يبدو اليكس سعيدا بمستقبل يبدو مضمونا مع النادي والمنتخب بعد ان كسب ثقة المدرب باريرا مؤخرا.
اعداد: محمد سيف النصر
