أيام معدودات وينتهي شهر رمضان الفضيل الذي جاء ضيفاً كريماً على جميع الأمة الإسلامية شرقها وغربها ودائماً يحمل الشهر الكريم ذكريات لا تنسى على الإطلاق لما يحمله من معان كريمة ينتظرها الجميع بشغف كل عام ويرتبط شهر رمضان أيضاً بذكريات جميلة مع نجوم الكرة.
وضيفنا اليوم على مائدة «البيان الرياضي» هو يوسف عبدالعزيز نجم خط وسط فريق الجزيرة ومنتخبنا الكروي الأول الذي نجح خلال سنوات بأن يكون واحداً من أهم اللاعبين كلاعب وسط أيمن ليس فقط في فريقه بل في صفوف الأبيض بالرغم من أن هذا المركز يشغله أكثر من نجم في أغلب أندية الدولة.
يقول يوسف عبدالعزيز أن أيام شهر رمضان لا تنسى على الإطلاق منذ طفولته في حي الزعفران بالعاصمة أبوظبي حيث يتذكر الموائد التي كانت تقام خلال الشهر الكريم والتفاف الأسرة يومياً على مائدة واحدة بعكس الأيام والشهور الأخرى من السنة ويشير بأنه قبل حلول الشهر الفضيل كان يقوم مع زملائه بالزعفرانة بتهيئة مكان خالٍ لكي يمارسون الكرة عقب صلاة العشاء يومياً من خلال إقامة الدورات الرمضانية تحت الأضواء الكاشفة.
وأشار نجم خط وسط الجزيرة بأنه أحب وعشق كرة القدم خلال هذا الشهر حيث بدأت موهبته في السطوع وتوقع رفاقه بأن يكون نجماً في إحدى أندية العاصمة وبالفعل ذهب إلى صفوف نادي الجزيرة بمدرسة الناشئين حيث تم اختياره على الفور وتدرج في صفوف الفرق المختلفة حتى انضم للفريق الكروي الأول ثم المنتخب الوطني الأول الذي يعتبر انضمامه للأبيض أهم إحدى محطات تألقه وذكرى لا تنسى على الإطلاق.
وقال يوسف عبدالعزيز: أن هناك ذكريات جميلة لا تنسى مع الجزيرة خلال شهر رمضان الكريم حيث دائماً يتألق من خلال اللعب في هذا الشهر الذي تتجمع خلاله الأسرة على مائدة واحدة خلال الإفطار وهذا له مذاق خاص للغاية وذكريات جميلة مع الأهل والأشقاء.
وأشار نجم الجزيرة والمنتخب أنه لا ينسى بأنه حصل على مكافأة قدرها 100 درهم خلال شهر رمضان عندما كان في مدرسة الكرة وان هذا المبلغ لا ينساه على الإطلاق حيث شعر بسعادة بالغة للغاية بعد أن حقق فريقه الفوز بإحدى المباريات القوية أمام أحد أندية العاصمة متمنياً في النهاية الخير والتوفيق للجميع خلال تلك الأيام المباركة.
كتب خالد عزالدين:
