* هل تحتاج لجنة دراسة أوضاع اللاعبين وتنظيم العلاقة بينهم وبين أنديتهم وبينهما واتحاد الكرة كل هذا الوقت ـ منذ بدء عملها رسمياً وحتى قبل نهاية الموسم الحالي ـ للفراغ من إعداد لائحة الاحتراف والانتقالات؟

* هل هي لجنة لوضع وصياغة دستور أم لجنة كروية؟!

* الشاهد أن الفترة التي حددت للانتهاء من هذه المهمة في ظرف شهرين لتمكين الاتحاد من عرض اللائحة الجديدة على الجمعية العمومية المقرر انعقادها في ديسمبر المقبل قد تحولت إلى فترة «فضفاضة» لا يعرف أحد موعداً رسمياً لها حتى رئيس اللجنة نفسه الذي ترك المسألة غامضة.. وعائمه!

* فقد صرح يوسف حسين قبل أيام أن عمل لجنته التي يرأسها بهذا الخصوص يسير بشكل جيد ولا يريدون أن يتسرعوا لأنهم ضد صدور لوائح وقرارات متسرعة فهم يجتمعون باستمرار من أجل الانتهاء من هذه المهمة قبل نهاية الموسم الحالي ويجب إعطاء اللجنة فرصة كافية على قدر أهمية الموضوع.

* معنى هذا أن اللائحة لن تعرض على الجمعية العمومية لإجازتها إلا إذا تأجل انعقادها لخمسة شهور أخرى بعد ديسمبر!

* هل يعقل هذا؟

* انها مضيعة للوقت.. وعدم استجابة سريعة لمتطلبات المرحلة التي تمر بها كرة الإمارات والتي أفرزت من المستجدات والمتغيرات والتداعيات ما هو كاف لدفع اللجنة واستشعارها بمسؤوليتها بضرورة الانتهاء من مهمتها في أقصر وقت ممكن.

* لتلافي القصور في لوائح اتحادها الحالية ومواجهة التحديات بقوة قانون مبرأ من العيوب والثغرات يواكب العصر ونظم «الفيفا» الحديثة التي كشفت نظامنا الكروي وجعلته يعجز تماماً عن الدفاع عن حقوق نادي الشعب وخسارته لقضيته مع لاعبه راشد عبدالرحمن التي هي فشل له أيضاً.

* مما حدا بأمين سره إسماعيل عبدالله أن يصرح بمرارة وغصه في حلقه بإن الاتحاد خذلهم!!

كلمات لها إيقاع

* تنتظر الجمعية العمومية إضافة إلى القضايا المؤجلة والتي رحلت خلال اجتماعها السابق الذي عقد بعد نهاية الموسم الماضي المقترحات العملية التي طرحها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ووجدت تجاوباً منقطع النظير من الشارع الرياضي، فهل باستطاعتها اتخاذ القرارات المصيرية أم تفلت بجلدها وتسلك طريق التأجيل إلى ما شاء الله؟

* لا مفر .. لأن الموقفين اللذين ستختار أيهما أحلاه مر!

kamaltaha@albayan.ae