ـ وجهت وسائل الإعلام السعودية اتهاماتها طوال الأيام الماضية للصحافة الإماراتية واتهمتها بتعمدها التشويش على تحضيرات فريق الاتحاد من خلال نشر تفاصيل المفاوضات الجارية بين يوردانسكو والاتحاد الإماراتي لكرة القدم.. الأمر الذي صورته الصحافة السعودية على أنها حملة موجهة ضد الفريق قبل لقاء الذهاب في نهائي دوري أبطال آسيا.

ـ وجاءت تصريحات منصور البلوي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد عبر العديد من وسائل الإعلام في المملكة في الاتجاه نفسه حيث أشار البلوي إلى أن مباراة فريق الاتحاد في نهائي البطولة الآسيوية لا تقتصر فقط على الملعب إنما هناك مباراة أخرى تلعب خارج الملعب ندرك تماماً أبعادها ولا نلقي لها أي اهتمام مع التأكيد على بقاء يوردانسكو حتى نهاية عقده.

ـ وفي الجانب الآخر من تصريحات رئيس نادي الاتحاد الآسيوي، تناقلت الصحافة السعودية تفاصيل اللقاء الذي جمع المدرب الروماني يوردانسكو بمحمد خلفان الرميثي نائب رئيس الاتحاد وبخالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية وإن الاجتماع الثلاثي تم خلاله مناقشة عرض اتحاد الكرة ليوردانسكو لتدريب المنتخب الوطني والذي تم خلاله أيضاً الاتفاق على حسم المفاوضات بعد نهائي دوري أبطال آسيا الذي سيقود فيه يوردانسكو الاتحاد ضد العين.

ـ هذا ما جاء في معظم الصحف السعودية باختصار.. وهنا نتساءل أين التشويش وعلى أي أساس بنيت الاتهامات ضد صحافتنا؟.. إن ما حدث من مفاوضات بين الاتحاد والمدرب أمر مشروع جداً ومعمول به لدى أكبر وأعرق الاتحادات الدولية والعالمية.

ولا يوجد في مشروعية المفاوضات ما ينص على عدم التفاوض مع أي من المدربين طالما أن المسألة قائمة على العرض والطلب.. وإذا كانت مباراة العين والاتحاد فرضت نفسها في نفس التوقيت الذي فتح فيه الاتحاد باب المفاوضات.. فإننا نود أن نؤكد أن المفاوضات لم تبدأ مع بلوغ الفريقين النهائي.. بل منذ فترة ليست بقصيرة.

ـ وإذا كان هناك من الإعلاميين السعوديين من صور أن الاهتمام الذي يبديه الإعلام الإماراتي بمباراة العين في نهائي آسيا أمام اتحاد جدة، وكأن المباراة سيلعبها المنتخب الإماراتي أمام المنتخب السعودي، فإننا بدورنا لا نختلف على ذلك، فالمباراة بالنسبة لنا كذلك بالفعل لأن العين لا يمثل نفسه ولا يمثل نادي العين فقط بل يمثل الإمارات بأسرها ويمثل كل جماهير الإمارات باختلاف انتماءاتهم، وأين تكمن المشكلة عندما نهتم بمباراة العين ونعطيها من الاهتمام بحجم الاهتمام الذي نبديه للمنتخب طالما أن العين يلبس شعار الإمارات في تلك البطولة.

ـ وإذا كان هناك من أشار إلى أنه منذ اليوم الأول لتأهل الفريقين لنهائي آسيا بدأ الإعلام الإماراتي باستخدام الحرب النفسية ضد العميد بطريقة «مؤدبة» جداً احترم فيها الخصم وأكد على قوته.. فإن في ذلك من الدلالة ما يؤكد موضوعية الإعلام الإماراتي الذي يسعى بالتأكيد لدعم موقف الفرق الإماراتية دون المساس بمكانة الفرق الأخرى الذي نبدي لها كل الاحترام والتقدير. وخاصة لما يكون الفريق الخصم فريقاً شقيقاً ومن دولة عزيزة وشقيقة لنا مثل السعودية.

ـ إننا في الإمارات لا ننظر لمثل تلك الشائعات ولا لتلك التفاهات التي يحاول البعض من ضعاف النفوس ترويجها لأهداف في نفس يعقوب..

ـ نحن بالذات لا نعرف اللعب خارج الملعب.

** كلمة أخيرة

ـ تصرفات بعض الجماهير الوحداوية بعد خسارة الفريق أمام الشباب، لا تبدر من جماهير المدرجات الشعبية وليست جماهير المقصورة الرئيسية.

ـ يا ترى كم سيكون ثمن «الغرشة» التي أصابت حكمنا عيسى درويش.