استوردت الكرة الايطالية العديد من لاعبي البرازيلي خلال الاعوام الماضية لكن لم تشمل عمليات الاستيراد حراس المرمى الا مؤخرا والسبب ان الكرة الايطالية تفخر دائما بانتاجها سلسلة طويلة من الحراس المميزين على المستوى العالمي ومن ناحية اخرى معروف ان حراس المرمى البرازيليين هم الحلقة الاضعف في الكرة البرازيلية.

هذه السطور جرى نسخها هذا الموسم وبينما يتألق ديدا في حراسة مرمى ميلان يتقدم مواطنه خوليو سيزار بخطى ثابتة بين خشبات مرمى الانتر معلنا عن نفسه كأحد افضل حراس المرمى في العالم خلال الحقبة المقبلة.

عندما اشترى الانتر خوليو سيزار من فريق كييفو فيرونا الصيف الماضي راهن عدد قليل من المراقبين على حارس مرمى فلامنغو السابق وانه سيدخل منافسا قويا مع الايطالي الدولي فرانسيسكو تولدو وبالفعل كسب خوليو ثقة المدرب روبرتو مانسيتي بعد سلسلة من العروض الرائعة خلال الفترة الاعدادية ما قبل الموسم واليوم هو سعيد بهذه الثقة بعد ان حافظ على نظافة مرماه خلال مباراتين في البطولة الاوروبية.

يقول الحارس البرازيلي تعلمت الكثير منذ وصولي ايطاليا ومازلت اتعلم لان الكرة هنا تختلف عن البرازيل والمبدأ التكتيكي هنا مهم جدا.

وقبل اعوام قليلة كان من الصعب على عشاق الكرة الايطالية ان يتخيلوا وجود حارسين برازيليين في ديربي ميلان وخصوصا الانتر المتألق في حقبة الستينيات يليهم في العقود القليلة الماضية والتر زنجا وجان لوكا وباليوكاو انجيلو بريروزي.

والان يبدو خوليو سعيدا بالتأثير الذي يحدثه حراس المرمى البرازيليون على الدوري الايطالي وعن ذلك يقول ديدا مميز جدا ونحن نلعب معا في المنتخب البرازيلي وعلاقتنا مميزة جدا الطريف انني لعبت مهاجما خلال الطفولة ثم تحولت الى حراسة المرمى واعتبر اننا النواة الاولى لتشجيع البرازيليين على اللعب كحراس مرمى وعن تجربته مع الكرة الايطالية يقول خوليو كنت اتوقع نقدا شديدا من المختصين خلال ايامي الاولى مع ميلان كوني مجهولا لديهم واهم ما وجه لي هو قلة خبرتي بالكرة الاوروبية لكني لم اكن قلقا لاني لعبت 300 مباراة مع فريق فلامنغو وعشرا مع المنتخب البرازيلي.

خوليو سيزار متزوج من الممثلة وعارضة الازياء سوزانا فيرنر الصديقة السابقة لزميله رونالدو.

كذلك هناك ثمانية لاعبين ارجنتينيين في صفوف الانتر ورغم العداوة المعروفة بينهم والبرازيليين على الملعب الا ان خوليو يقول بانه اكثر من سعيد باللعب في الانتر مضيفا اعرف ادريانو وذي ماريا منذ ايام نادي فلامنغو وساهم كثيرا في استقراري هنا عموما نحن مجموعة متحدة سواء كنا برازيليين او ارجنتينيين وبغض النظر عن جنسية اللاعبين.

صحيح ان الانتر لم يحقق بطولة الدوري منذ العام 1989 الا انه بدأ هذاالموسم متفائلا بامكانية الحصول على اللقب مستعينا بجملة من النجوم الدوليين ومعهم خوليو سيزار فهل ينجح.

اعداد: محمد سيف النصر: