يظل شهر رمضان الفضيل فترة استثنائية عند بعض مشاهير ونجوم كرة القدم كونه شهر الخشوع والعبادة والصوم وهذا ما يؤكده مهندس وسط نادي النصر اللاعب المتميز محمد إبراهيم الذي يعيش لحظات خاصة مع الشهر الفضيل حيث يلجأ لقراءة القرآن الكريم كملاذ له في نهار الشهر الكريم ويقضي معظم أوقاته بين الأهل والأسرة ليزيد من فضائل الشهر المبارك والإكثار من الحسنات.

ويضيف النجم الكبير بالقول إنه لا يهمل الجانب الاجتماعي مع أصدقائه وعادة ما يحرص على الالتقاء بهم ويفضل الجلوس الدائم في الخيمة الشاطئية معهم لاستعادة الذكريات القديمة حيث يمثل البحر الكثير له للارتباط التاريخي العميق مع سكان المنطقة وكذلك حياة الأجداد.

ويقول محمد إبراهيم إنه يضيف إلى هوايته الرياضية ممارسة لعبة الكرة الطائرة الشاطئية التي يجيدها تماماً كما تفعل قدماه في كرة القدم حيث يجسد بأنامله دور المعد ويستعمل قوة ساعديه في توجيه الضربات الساحقة مؤكداً أن ذلك يزيد من تركيزه ويجعله يجيد إرسال الكرات في أنحاء ملعب الخصم كما يفعل عندما يضع هدفاً في كرة القدم أو يسدد بقدمه محرزاً الأهداف. ويعترف اللاعب أن الكرة الطائرة تمثل حبه الكبير بعد كرة القدم وإن لم يكن متمكناً من إجادة اللعب في معشوقة الجماهير واللعبة الشعبية الأولى لكان لاعب كرة طائرة من الطراز الأول.

وأعرب عن أمنياته أن تجدد هذه الأيام المباركة وأمتنا الإسلامية والعربية تعيش في أمن وأمان وسعادة غامرة بعيداً عن ويلات الحروب والمشاكل التي تعيشها بعض البلدان وأن يعم الرخاء على الجميع.

كتب وليد الجابري: