* لم يجد الهدف النادر الذي سجله لاعب نادي النصر يوسف موسى في مرمى الأهلي من تسديدة ركنية في الدقيقة (59) من الشوط الثاني مُفتتحاً به الثلاثية التي انتهت عليها المباراة التركيز الإعلامي!
* من تكثيف تكرار اللقطة والتعليق على مهارة هذا اللاعب الذي وضع الله سرّه في قدمه اليسرى ووهبه هذه الموهبة الكروية ليُمتع نفسه والجماهير.
* لو كانت «ضربة حظ» لما لُمنا خبراء ستوديوهات التحليل، ولكنها المرة الثانية التي يكرّر فيها يوسف هذا السيناريو التخصصي، ما يؤكد أنه موهوب بالفطرة، وبمزيد من التدريبات على التسديد من «راية الكورنر» سيُسجل المزيد من الأهداف بهذه الطريقة التي لم يستطع القيام بها كل اللاعبين الأجانب المحترفين التي استقدمتهم أنديتنا بملايين الدولارات!!
؟ المرة الأولى كانت في مباراة الإمارات، ومن نفس المكان ولكن في الجولة الثانية.
* وكادت أن تكون المرة الثانية في المباراة نفسها أيضاً ولكن أنقذ أحد المدافعين المحاولة بأعجوبة! وتشاء مهارته أن تعوضها له في مرمى الأهلي ومن بين مدافعيه نجم دفاع المنتخب محمد قاسم الذي يمتاز بطول قامة تساعده على الارتقاء، لا يضاهيه فيه سوى زميله بدر ياقوت وكذلك الحارس عبدالله موسى، فأين كان هؤلاء وقت تسديد يوسف للركلة التي أرسلها ببراعة فاستقرت في المقص الأيمن؟!
* بماذا كافأت إدارة النصر هذا اللاعب بمناسبة تكراره هذا الهدف الصعب؟! وهل في عقد التفرغ الذي أبرمته معه ومع الآخرين بند خاص بمضاعفة مكافأة الفوز في حال تسجيل لاعب هدفاً نادراً؟
* إنه يستحق ثلاثة أضعاف تثميناً وتشجيعاً له حتى يصبح اختصاصياً ويلفت نظر «الفيفا» ليضمه لقائمة «لقب الأستاذية» مثل سبيت خاطر أخصائي تسجيل الأهداف من خارج منطقة الجزاء.
كلمات لها إيقاع
* ويا عيسى موسى إن كلمة «برافو لا تكفي» وسنُطلق عليك لقب «لوبا» تيّمناً بالراحل لوبانوفسكي أتدري لماذا؟
* لأنه عندما كان لاعباً في نادي دينمو كييف الأوكراني اشتهر بتسجيل الأهداف من التسديدات الركنية فسطع نجمه عالمياً.. والسرّ الذي أفشاه في هذا الخصوص كما حكى لي ذات مرة سيرته الذاتية، أنه كان يومياً يتدرب بمفرده على إرسال الكرة تجاه المرمى من راية الكورنر خمسين مرة.
* عليك أن تقتفي أثره.
kamaltaha@albayan.ae