** شهر رمضان المبارك تكثر فيه اللقاءات المفتوحة والمناقشات الهادفة في مختلف المجالات، وبالأخص الرياضية وهو الجانب الذي يهمنا كرياضيين حيث نعايش همومها ومشاكلها اليومية والمعاناة التي تعاني منها الرياضة الإماراتية بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على تكوين الهيئات الشبابية والرياضية.

وأصبح شهر رمضان هو شهر الخير والبركات حيث تخرج العديد من التصورات وتصدر القرارات المصيرية ومن أبرزها عودة اللاعبين الأجانب قبل ثماني سنوات إضافة إلى الندوة الرمضانية قبل عامين والتي أطلق عليها برلمان الجميرا التي حددت الكثير من المفاهيم في خارطة الرياضة ببلادنا .

** الرياضة بين الواقع والطموح واحدة من الأفكار القيمة التي تبنتها وحدة الدراسات بالجريدة من خلال الندوة الرمضانية القيمة التي نظمتها الصحيفة ليلة أول من أمس بمقرها وبمشاركة نخبة من قياداتنا الرياضية في لقاء نادر ما يتكرر وهي «ضربة معلم» من الزملاء في «البيان» الذين تبنوا هذه الفكرة وطرحوا العديد من القضايا الساخنة التي تطرح هذه الأيام بالساحة الرياضية ومن أبرزها قضية الاحتراف في ظل التغييرات والمستجدات التي أعادت هذه القضية المحورية لتطل برأسها بقوة على السطح.

** لا نريد أن نسبق النشر فقد أعد الزملاء بالجريدة مادة صحافية غنية وسوف يتناولون خلال الأيام المقبلة نشر ما جاء في الندوة التي استغرقت أكثر من ساعتين والمحاور البناءة التي أثارها المشاركون من أصحاب الخبرة والدراية والمهتمين في القطاع الشبابي والرياضي لما يحظى به الجانب الرياضي من أهمية قصوى في حياة الشعوب والأمم، ولما توليه الدولة من عناية خاصة بالرياضة والرياضيين فقد أجمعوا على ضرورة وضع آلية متطورة تنظم عمل المؤسسات الرياضية كمفهوم يبرز فيه دور العلاقة بين هذه المؤسسات الأهلية والحكومية بالدولة .

** الاحتراف والاستثمار والأنظمة الإدارية والقوانين والفرص المتوفرة لدعم الرياضة والعلاقة بين المؤسسات الرياضية التي تخدم الواقع الرياضي، وما مدى التفاعل في ظل التطور الذي وصلت إليه الدولة في مختلف المجالات الحياتية باستثناء الرياضة التي تمشي على «عكاز» ومازلنا نعاني قصوراً في التوجه العام حيث طرحت التساؤلات مجددا .

** بصراحة خرجنا جميعا وبصوت واحد نؤكد على أهمية هذا القطاع لتحقيق الرؤية المستقبلية لوضع الرياضة الإماراتية والوصول بها إلى أعلى المستويات العالمية في ظل الدعم الذي تلقاه من قادتنا حيث توفرت المقومات التطويرية المتاحة بشرط أن نضع الأسس السليمة والصحيحة للتغلب على المعوقات لجذب الأجيال الشابة لخدمة المجتمع في تحقيق الغايات والأهداف النبيلة لرياضة أفضل والله من وراء القصد .

Email: aljoker@albayan.ae