* حديث سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس هيئة الشرف نائب رئيس نادي العين أزاح وأزال الكثير من الغموض الذي كان يغطي حقائق مهمة في ساحتنا الرياضية بعض تلك الحقائق (كروية) بحتة وبعضها كانت عامة وأرى أن الحديث في النواحي القانونية الخاصة بعقود اللاعبين المحترفين وما قد يترتب عليها من مخالفات وتجاوزات في تلك العقود لهو موضوع في غاية الأهمية وذلك من منطلق أن كرة الإمارات هي جزء من المنظومة العالمية لهذه اللعبة (الفيفا).
وطالما نحن نندرج تحت هذه المنظومة المعقدة فإنني أرى أن معرفة وإتقان الأخوة أعضاء مجالس إدارات أنديتنا الرياضية بقوانين ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن اللاعبين وانتقالاتهم وعقودهم وما قد يترتب على عدم الالتزام بتلك اللوائح موضوع لا يقل أهمية عن مدى الحاجة إلى وجود هذه اللعبة في أنديتنا وطالما أن قناعتنا قد وصلت إلى أهمية معرفة تلك اللوائح فإن الأمر يدعو إلى ضرورة قيام اتحاد الكرة بتثقيف العاملين في مجال كرة القدم في الأندية وتعميم نسخ من لوائح (الفيفا) عليهم حفاظاً على حماية حقوق هذه الأندية وتحاشياً لأية كوارث قد تقع على هذه الأندية والأمث��ة كثيرة على هذه الكوارث واسألوا الأندية التي تضررت!!!
* ما دمنا وما دام الكل في ساحتنا الرياضية يصفق ويهتف للاحتراف فهذا بحد ذاته تطور إيجابي لإثراء الرياضة المحلية ولكن معرفة العقود التي يتم التوقيع عليها من قبل الأندية واللاعبين مهمة للغاية، ويجب معرفة واجبات اللاعب والنصوص القانونية الواجبة التطبيق عند تخاذل أو تقاعس هذا اللاعب عن أداء تلك الواجبات ناهيك عن العواطف التي تقود علاقة اللاعب بالنادي وتجنبها والتعامل بالتخصص مع اللاعب بصفته المهنية الجديدة.
كما أن حقوق اللاعب يجب حمايتها سواء الحقوق المالية كالرواتب ومقدم العقد وبدلات المواصلات والإجازات والحوافز والتأمين أو الحقوق المعنوية كالاحترام المتبادل والتعامل الإنساني وطالما أن (الفأس وقع في الرأس) خصوصاً وأن الفأس معلق على الرأس منذ زمن، وإن موضوع الاحتراف ملزم لمن أراد من الاتحادات الوطنية المشاركة في البطولات الإقليمية والدولية ويجب علينا حماية كل أطراف العقد والوضع في الاعتبار المبدأ القانوني (القانون لا يحمي.....) قبل أن ينطبق علينا المثل الشعبي (إذا فات الفوت ما ينفع الصوت).
* اتحاد الكرة ـ الله يعينه ـ في صراع تنظيمي بين تطبيق اللوائح والتوفيق بينها وبين اللوائح التنظيمية لفئة اللاعب خصوصاً الوضع القانوني لهذه الصفة الجديدة ضمن الوظائف العامة المنصوص عليها في قوانين الدولة.
* إضفاء المرجعية والشرعية اللازمة على نوعية التعاقد بين الأطراف وقاعدة الفصل فيها أشبه بهدنة الثعلب والذئب في الغابة فعند الوفاق فإن الأدوار موزعة بسلاسة وعند الصدم في المصلحة لا فيصل لها فلكل بيئة طبيعتها، وكلاهما سيلجأ لما هو فيه مصلحته لإنقاذ نفسه وإشباع رغباته فالتقنين خط هرمي يبدأ من الأساس صعوداً وليس العكس.
* وأخيراً دعوني ومعكم ومع ساحتنا الرياضية ندعو الله أن يحمي رياضتنا ورياضيينا من كل مكروه.
ورمضان كريم!!!
ولنا لقاء...