ـ تدخل منافسات الدوري العام الكروي مرحلة جديدة بإقامة مباريات الأسبوع السادس التي لن يكتمل النصاب فيها بسبب غياب العين الذي أجلت مباراته مع الوصل بسبب انشغالاته بالتحضير للمباراة النهائية لدوري أبطال آسيا..
والجولة السادسة تحمل حسابات خاصة لدى الفرق لاعتبارات عدة تأتي في مقدمتها أن المسابقة ستتعرض لتوقف جديد ولمدة شهر كامل، وبالتالي فإن النتيجة الإيجابية والموقف الجيد في القائمة من شأنه أن يمنح الفريق وضعاً نفسياً مريحاً وجيداً حتى موعد استئناف البطولة يوم 20 نوفمبر المقبل..
والعكس صحيح بالنسبة للفرق التي لن تتمكن من تحسين موقفها وموقعها في جدول المسابقة والتي ستتعرض لضغوط نفسية طوال فترة الشهر إلى أن يحين موعد الانتهاء من فترة الهدنة الثانية للمسابقة والتي بلا شك سيكون لها تأثير سلبي على جميع فرق المسابقة دون استثناء.
ـ في مسألة توقف الدوري اختلفت الآراء وتباينت خاصة وأن التوقف سيكون له جانب سلبي على المستوى الفني الذي سيتأثر كثيراً من عملية التوقف.. وهذا ما يجمع عليه الكل بمن فيهم اتحاد الكرة الذي لم يجد أمامه أي خيار آخر لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة والمتمثلة في البرنامج المعد لإعداد المنتخب والذي يفرض علينا جميعاً التضحية من أجله طالما أن الموضوع يمسّ المنتخب..
وشاءت الصدف أن نمر بالشهر الفضيل وأيامه العشرة الأواخر التي فضل الاتحاد إيقاف النشاط الكروي فيها لإتاحة الفرصة للجميع للتفرغ لإحياء تلك الليالي الفضيلة.. الأمر الذي كان وراء طول فترة التوقف لما يقارب الشهر.. أضف إلى ذلك إجازة العيد التي فرضت هي الأخرى توقفاً إجبارياً للمسابقة.
ـ منطقياً.. كان توقف المسابقة لن يتجاوز الأسبوع فقط.. يتجمع من خلالها المنتخب لخوض المباراة الدولية الودية والتاريخية أمام البرازيل يوم 12 من نوفمبر المقبل، ولكن الأسبوع امتد لما يقارب الشهر للأسباب التي سبق أن ذكرناها.. فوضعية الشهر الفضيل وأيامه العشرة الأواخر وإجازة العيد.. حكمت على لجنة المسابقات إيقاف المسابقة لتلك الفترة الطويلة التي من شأنها أن تؤثر بشكل واضح على مسيرة الفرق وعلى المستوى الفني والحضور الجماهيري والمتابعة الإعلامية للمسابقة التي سيصيبها التراجع نتيجة لذلك الموقف.
ـ أجد نفسي أضم صوتي لأولئك الذين اعترضوا على الإيقاف ولهذه المدة الطويلة. وفي الوقت نفسه أجد نفسي مع قرار لجنة المسابقة التي لم تجد أمامها أي خيار آخر تتعامل به مع الموقف الذي أمامها.. ومن غير المنطقي المطالبة باستمرار النشاط الرياضي أو الكروي في العشرة الأواخر وإجازة العيد.. كما أنه لابد من إتاحة الفرصة للمنتخب للتجمع والإعداد بشكل جيد قبل ملاقاة أبطال العالم الذين سيصلون للدولة لملاقاة منتخبنا في مباراة تاريخية.
ـ الظروف وحدها هي التي وضعت المسابقة أمام هذا التوقف الذي سيعلن عن هدنة كروية مؤقتة ولمدة شهر قبل العودة لدوي الصفارات وأصوات الاحتجاجات ومتعة الأهداف والمفاجآت.
* كلمة أخيرة
ـ الوحدة في ضيافة الشباب.. لقاء تتقدمه خماسية العنابي.. وثلاثية الهزيمة الشبابية.. أما غداً.. فلقاء الجريحين الأهلي والجزيرة والبحث عن فرحة العيد.
ــ وللعيد.. عيدية
mjasim@albayan.ae