شهدت مباراة الوصل والشارقة تنافساً قوياً مثيراً بين لاعبي الفريقين من أجل انتزاع المقعد الثاني في المباراة النهائية لكأس الاتحاد بعد أن حسم الشباب المقعد الأول لصالحه وكان هناك تحدٍ أيضاً من خارج حدود الملعب بين الكابتن عبدالحميد إبراهيم المدرب الوطني المخضرم للفريق الأصفر والمصري عمرو أبوالخير مدرب النحل الأبيض بعد أن تبادلا المواقع.
حيث كان «حميدو» يشرف على السلة الشرقاوية في الموسم قبل الماضي بينما كان يتولى أبوالخير تدريب سلة الفهود في المواسم السابقة قبل أن يجدا نفسيهما في صراع مشترك وضغط نفسي في محاولة من كل هنهما لإثبات جدارته على حساب الآخر وعلى أكتاف فريقه السابق. ونجح الكابتن «حميدو» بخبراته التدريبية الكبيرة في الفوز بمباراته الخاصة مع أبوالخير تكتيكياً بنتيجة 70/68 وبلوغ المباراة النهائية.
وأما الطريف والظاهرة الفريدة التي نشهدها لأول مرة في ملاعب كرة السلة هي أن الكابتن «حميدو» عاش في هذه المباراة صراعاً من نوع آخر مع ابنه محمد أو «حمود» الذي انتقل لصفوف الشارقة مع نادي الوحدة بعد أن جمدت الإدارة العنابية نشاط اللعبة وكانت كلمة التفوق أيضاً للوالد عبدالحميد على حساب الأبن حمود الذي قدم أقصى ما لديه وكان أحد نجوم المباراة.