أعرب سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن سعادته بدعوته لحضور الاجتماع المشترك مؤكداً أن العمل الجماعي يعزز النجاح وأبدى في بداية حديثه ملاحظة عابرة هي عدم تمثيل الهيئة في اللجنة المنظمة مشيراً إلى ثقته الكبيرة في قدرات وأهلية رئيس وأعضاء اللجنة.

وقال السويدي ان تلبية الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم لدعوة الاتحاد واللجنة المنظمة لهو تشريف لنا جميعاً.وأضاف: ان هذا الاجتماع يظلله هدف ودافع وطني لأن البطولة باسم الإمارات والنجاح الفني والتنظيمي سوف ينسب للدولة ولمدينة دبي.

والقضية الآن تكمن في أن الإعلام طرح قضية بتجرد وبدافع الحرص على أن يكون له دور فعال في رصد الواقع وبمصداقية لمعالجة الخلل وتفادي القصور والسلبيات والخروج بعملنا على أكمل وجه وبالشكل الذي يشرف دولتنا وقادتنا.

ونوه السويدي إلى أهمية قضية المتابعة لأن الصيف والاجازة خلال شهري يوليو وأغسطس قد جعلا اللجنة المنظمة في موقف لا تحسد عليه. وأكد ان الاجتماع أفرز نقاطاً إيجابية كثيرة وجعلنا نجمع كل الخيوط في أيدينا وأصبح بإمكاننا أن نحركها في الاتجاه الصحيح.

وأعرب السويدي عن اعتقاده في أن وجود الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم شخصياً وحرصه على المتابعة وطرح القضية في الصحف حتى يعلم الجميع إلى أين وصلت الترتيبات هي نقاط مضيئة وإيجابية تحسب له لأن هذا الطرح شحذ الهمم للعمل.

وشدد السويدي على أن القضية.. قضية رياضة الإمارات وليس على صعيد الرماية فحسب، وسمعة ومكانة رياضة الإمارات لا تقبل سوى التميز في التنظيم وحسن الاستقبال حتى لو تطلب هذا عرض الأمر على سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم أو سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم من أجل حشد كل الطاقات وإنجاح الحدث.

وأشاد السويدي بدور الإعلام في طرح القضايا منوهاً بما نشره «البيان الرياضي» وقال ان اهتمام بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وحرصه على أن تخرج البطولة في أزهى صورها يستحق التقدير.

وأضاف: كان من المفروض الا نعرض بطلنا إلى ضغوط نفسية قبل البطولة فهو رام ولا يجب أن تزيد من همومه ولكن ماذا نفعل؟

ان حرصه على نجاح البطولة وحبه لوطنه كانا وراء استجابته للدعوة وعرض أفكاره وخبراته لدعم البطولة خاصة وأنه سبق له المشاركة في هذه البطولة أكثر من مرة بل وفاز بكأسها فله منا كل التقدير والشكر ونقدر له هذا الحب كابن من أبناء الإمارات يحمل اسم أسرة آل مكتوم ويرفع علم بلده في أكبر المحافل الدولية.

وأعرب السويدي عن تفاؤله بالأيام المقبلة مؤكداً أن ثمار الاجتماع سوف تجنيها اللجنة المنظمة قريباً بفضل تضافر الجهود وحسن وصدق النوايا من كل الأطراف بما فيها الإعلام واتحاد اللعبة واللجنة المنظمة مشيراً إلى أننا في الإمارات لا نقبل بأقل من تنظيم قطر والكويت للبطولة من قبل.

وذكر السويدي أن الوقت يداهمنا ولذلك فقد اقترح على الحضور أن يظلوا في حالة اجتماع مستمر وهناك خطوات لابد أن تتم وفق أولويات وستكون هناك اتصالات دائمة ومستمرة ومباشرة بين الجميع وتقرر أن يعقد الاجتماع المقبل يوم الاثنين وما لم يحل في عام سيحل في فترة قصيرة.