وصلت بعثة منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم إلى البلاد بعد الانتهاء من إقامة مباراتين وديتين قويتين مع منتخب الأردن الشقيق بملعبه انتهت الأولى بالفوز 2/1 سجلهما المتألق أحمد خليل واختتم الفريق مباراتيه بالفوز 2/1 سجلهما وليد محمود وأحمد خليل وذلك في إطار استعدادات الفريق للمشاركة في تصفيات كأس آسيا للناشئين التي ستقام في سوريا خلال الفترة من 13 إلى 17 نوفمبر المقبل بمشاركة منتخبنا إلى جانب سوريا والكويت على أن يتأهل فريق واحد إلى النهائيات.
وعن رحلة الفريق إلى الأردن ومراحل الاستعداد للتصفيات الآسيوية يقول مدير الفريق جمال بوهندي أن الرحلة إلى عمان جاءت ناجحة بكل المقاييس حيث وجدنا ترحيبا رائعا ولعبنا في أجواء باردة تشابه أجواء سوريا كما لعبنا مباراتين في يومين على غرار طريقة التصفيات فزنا في الأولى بهدفين وفي الثانية بهدفين مقابل هدف وكسبنا احتكاكا جيدا وتحقيق انسجام طيب بين اللاعبين والوصول إلى التشكيلة النهائية التي سنخوض بها التصفيات.
وهذه الرحلة امتداد لمراحل الإعداد التي بدأت قبل عام حيث لعبنا في بطولة هونغ كونغ 3 مباريات ثم أمام البحرين مباراتين وأمام قطر مباراة وشاركنا في دورة الأهلي 5 مباريات في أسبوع وأمام الأردن.وخلال المرحلة التي تسبق التصفيات سوف نلعب مباراتين أمام المنتخب الإيراني يومي 28، 30 أكتوبر الجاري ومباراة أمام قطر يوم 8 نوفمبر وستكون البروفة الأخيرة السفر لسوريا.
ضم لاعبين جدد
وقال مدير منتخب الناشئين بأنه تم ضم لاعبين جدد للفريق وهما محمد سالم من «الجزيرة» ومحمد خميس من «دبي» وذلك لإصابة محمد سالم من العين وياسر خير الله من الوحدة لاعتذاره وقائمة الفريق تضم 22 لاعباً وسوف يقام تجمع للفريق من 4 نوفمبر للمران المحلي حتى موعد السفر إلى سوريا للمشاركة في البطولة حيث سنلعب أول مباراة أمام الكويت يوم 15 نوفمبر والمباراة الثانية يوم 17 أمام سوريا.
وتساءل جمال بوهندي قائلاً هل يعقل أننا نستعد لهذه التصفيات من عام تقريباً حتى نوفر احتكاكا جيدا للاعبين ثم يقوم الاتحاد الآسيوي بإقامة التصفيات في يومين ولست أدري لماذا ذلك وهناك متسع للوقت لكي تقام بدون ضغط حرصاً على صالح اللاعبين في هذا السن الصغير!
كتب العوضي النمر
