** خدع الذئب التشيكي ميلان ماتشالا مدرب العين الجنرال يوردانيسكو مدرب الإتحاد السعودي الذي كلف بالقيام بمراقبة الزعيم الإماراتي في مباراته أمام فريق الشارقة بالدوري العام المحلي، والتي انتهت بفوز العين بهدف مقابل لا شيء سجله النيجيري أنوكاشي.
حيث لعب ماتشالا بعدد من الوجوه الجديدة .. تحت منظار مدرب العميد السعودي الذي يراقب تحركات ممثلنا الآسيوي الذي تأهل إلى نهائي بطولة آسيا بجانب الاتحاد وفي مباراة لم يظهر «العيناوية» بمستواهم المعروف بسبب التفكير والانشغال فيما هو أهم وهو المباراتان القادمتان اللتان تمثلان مرحلة جديدة من عمر هذه المؤسسة العملاقة على صعيد الرياضة الإماراتية ونحن نقدر لهم العذر فالمهم النقاط الثلاث وهذا ما حدث وتم بالفعل.
** لا حديث الآن سوى عن المواجهة المرتقبة بين عملاقي اللعبة في البلدين الشقيقين، فالناديان يملكان كل المقومات الفنية والإدارية والمالية ويحضران أنفسهما بكل قوة للفوز، وتحقيق البطولة الثانية بعد فوزهما بلقبي البطولتين، السابقتين في نسختيهما الأولى والثانية، وانحصر التنافس بينهما على لقب النسخة الثالثة..
وتشاء الصدف بأن المدربين الكبيرين لديهما كل التصورات والخبرات عن مسيرة اللعبة في الناديين بحكم تجربتهما الناجحة بالمنطقة، فالتشيكي هو عميد المدربين الأجانب بالخليج حيث حقق النجاحات المتعددة مع الكرة الخليجية وسبق له تدريب المنتخب السعودي ويعرف لاعبي الاتحاد جيدا..
بينما نرى في الطرف الآخر يوردانيسكو له تجربة غنية مع الإمارات حيث درب العين وأحرز معه بطولة الدوري العام من قبل وسبق أن تم ترشيحه لتدريب المنتخب الوطني وهو الآن أقوى المرشحين لتدريب المنتخب خلفا للهولندي أدفوكات الهارب وإذا كانت تتجه لدينا النية بقوة للتعاقد معه فأطالب اللجنة المكلفة لاختيار مدرب للمرحلة المقبلة للكرة الإماراتية أن تطرق الباب رسميا مع الأشقاء دون وسطاء ولا أعتقد بأنهم سيمانعون،
فالعقلية الاحترافية التي يتعامل بها الملياردير منصور البلوي رئيس نادي الاتحاد وعضو مجلس الشرف النصراوي فهو رياضي عاشق كرة القدم لن يتأخر في تسهيل مهمتنا إذا أردنا أن نتعاقد مع المدرب الروماني.. وأن تسير كل الأمور بالود والتفاهم وتزول كل العقبات أقول لكم إذا كان هو الاتجاه وليس بديل آخر لتحديد هوية المدرب الجديد للكرة الإماراتية لقيادة الأبيض في الحدث الأبرز لاستضافتنا لدورة الخليج فعلينا أن نطرق الباب .
** ملاحظة شاهدتها في لقاء القمة بين النصر والأهلي تتعلق بالجانب التنظيمي وربما تكون منتشرة في معظم الأندية وهي كثرة الأشخاص داخل الملعب والذين وقفوا خلف طاولة الحكم الرابع والمراقب بصورة غير حضارية تخالف كل التعليمات الدولية والمحلية
حيث يمنع من ليس له علاقة بالتواجد هناك خاصة ونحن في دوري استثنائي ونقترب من إقامة دوري للمحترفين بصراحة.. ما شاهدته أول أمس كأننا بدوري المدارس، ولذلك أطالب وعلى السريع التأكيد على التعميمات السابقة لحماية قدسية ملاعبنا من الفوضى.. والله من وراء القصد؟.
aljoker@albayan.ae