بدأت محاكمة حكمين ولاعب وثلاثة أشقاء كروات امس في فضيحة التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم التي هزت كيان كرة القدم في المانيا. ووجهت اتهامات للحكمين روبرت هويتسر ودومينيك ماركس ولاعب دوري الدرجة الاولى الالماني السابق شتيفن كارل بالاحتيال المنظم لسعيهم للتلاعب في نتائج سلسلة من المباريات من ابريل وحتى ديسمبر عام 2004 بعد تعليمات من الاشقاء انتي وميلان وفيليب سابينا.
وقالت صحيفة الاتهام المتهمون كلهم ارادوا توفير مصدر دخل مستمر وغير ضعيف عن طريق نصيبهم من المكاسب أو المدفوعات من انتي سابينا. وتتحدث صحيفة الاتهام عن 23 مباراة يعتقد الادعاء أن المدعى عليهم تلاعبوا أو حاولوا التلاعب بنتيجتها.
وأحاط جيش من المصورين بهويتسر الذي كان يرتدي حلة عندما وصل الى مبنى المحكمة في برلين. وظهرت الفضيحة ببداية العام ووضعت سلطات كرة القدم في حرج مع استعداد البلاد لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006. وهذه هي أسوأ قضية تلاعب في نتائج مباريات في البلاد منذ 30 عاما.
ويقول محامو الدفاع ان الاعترافات الكاملة والجزئية من كل المدعى عليهم باستثناء ماركس تعنى أن أحكاما بالادانة من المرجح أن تصدر غير أن هناك نقاشا حول الاهمية النسبية للدور الذي قام به كل من المدعى عليهم. وقد تصدر أحكام بالسجن مدة تصل الى عشرة أعوام بالرغم من أن الدفاع يبدو متفائلا أن تؤدي الاعترافات وعدم ادانة أي من المدعى عليهم باتهامات سابقة الى صدور أحكام أقرب الى الحد الادنى وهو السجن لمدة عام.
ويشكك ايضا محامو الدفاع في أن يكون المتهمون أعضاء بعصابة منظمة كما تشير صحيفة الاتهام. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لمدة شهر على الاقل وربما شهرين. وقد تكون المحاكمة مستمرة مع تدفق كبار الشخصيات في عالم كرة القدم على لايبزيج في التاسع من ديسمبر من أجل اجراء قرعة كأس العالم.
وبدأت الجلسة الافتتاحية امس الثلاثاء في المحاكمة بقراءة صحيفة الاتهام. وسيحصل المدعى عليهم على فرصة الحديث في وقت لاحق. وعلى عكس المحاكمات بالولايات المتحدة أو بريطانيا فان المتهمين غير مطالبين بالاعتراف بالذنب أو الدفع بالبراءة.
ويقول محامو هويتسر وانتي سابينا ان موكليهما سيتحدثان أمام المحكمة ومن المتوقع أن يقدم شقيقا انتي اعترافاتهما مكتوبة ولم يتضح ما سيفعله كارل أو ماركس.