أكد بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أنه لولا طرح المشكلة وبهذه الصورة ما أصبحنا اليوم في حاجة إلى مثل هذه الاجتماعات المهمة ولا جاء تحركنا بهذه السرعة ولمصلحة البطولة والبلد.
وكان الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم قد حرص على أن يستعرض مجموعة من الأفكار تم طرحها في بداية الاجتماع حتى تؤخذ بعين الاعتبار من قبل اللجنة المنظمة.وعقب الاجتماع عقد المؤتمر الصحافي وأشاد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بما قدمه نادي جبل علي من جهود وخدمات ولم يقصر فيما أسند إليه من مهام وكل ما تحتاجه البطولة .
وحول حظوظه في الفوز قال بطلنا ان الفوز بأي بطولة له شقين الشق الأول عبارة عن تساؤل مضمونه هل مستوى وتاريخ الرامي يؤهله للفوز؟ والشق الثاني هل تحضيره كان مناسباً؟.
وأؤكد أن الشق الأول موجود ومتوافر لأنني سبق لي الفوز بها وببطولات أهم منها أما الشق الثاني وهنا مربط الفرس فكلما توافرت لي أو لغيري فرص التدريب زادت الحظوظ فما بالنا إذا كان هذا الرياضي والرامي قد فاز على كل هؤلاء وفي أقوى البطولات وهي الأولمبياد.
وشدد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم على أن حالته الفنية ومستواه الحالي أفضل مما كان عليه أثناء أولمبياد أثينا ولكن في ميادين نادي ند الشبا أما البطولة فستقام بميادين نادي جبل علي وهي ميادين مختلفة ولم يسبق له التدريب بها .